نقيب المحروقات: "أردنة" القطاع نجحت والأجور ما تزال متدنية
التاج الإخباري -
خاص ْقال نقيب أصحاب محطات المحروقات، نهار سعيدات، إن القطاع استطاع خلال السنوات العشر الماضية "أردنة" العاملين في القطاع، ما يعكس نجاح الجهود المبذولة في توطين الوظائف.
وأضاف سعيدات أن المشكلة الأساسية ما تزال في تدني الأجور، مشيرًا إلى أن رواتب العاملين في محطات المحروقات تبلغ 290 دينارًا، وهي لا تكفي لتأمين الحد الأدنى من متطلبات الحياة.
وأوضح أن العامل في المحطة، رغم طبيعة عمله الخطرة، بالكاد يستطيع تغطية نفقاته اليومية، قائلاً إن راتبه “لا يكفي سوى لشراء سندويشة وباكيت دخان ودفع أجرة المواصلات”، ما يدفعه للبقاء تحت ضغط معيشي كبير.
وبين سعيدات أن عمولات أصحاب محطات المحروقات محددة من قبل الدولة، ما يحد من قدرتهم على رفع رواتب العاملين، لافتًا إلى أنه سبق طرح مقترح أمام لجنة العمل النيابية يقضي بزيادة فلس واحد على سعر اللتر، بحيث يخصص لدعم أجور العاملين في القطاع.
وأكد أن هذا المقترح يفضي إلى رفع رواتب العاملين إلى نحو 500 دينار، ما يسهم في تحسين مستوى معيشتهم وتشجيع المزيد من الأردنيين على العمل في القطاع، وبالتالي تقليل الاعتماد على العمالة الوافدة.
وختم لافتاً إلى أن القطاع يضم نحو 5000 عامل، بينهم خريجو جامعات ومهندسون ومحامون، ما يعكس حجم التحديات الاقتصادية التي تدفعهم للعمل في هذه المهنة رغم ظروفها الصعبة.
الرجاء الانتظار ...