نقيب الممرضين: هل يعقل أن تعمل ممرضة أو قابلة بعمر 60 عاماً؟

التاج الإخباري -

خاص.

أكد نقيب الممرضين محمد الروابدة، الثلاثاء، أن طبيعة مهنة التمريض والقبالة، بما تحمله من أعباء جسدية ونفسية وضغوط مستمرة ومخاطر مهنية، تستوجب من المشرع توفير حماية اجتماعية إضافية للعاملين فيها، بدلاً من تقليص حقوقهم التقاعدية أو رفع سن التقاعد بما لا يتناسب مع قدرتهم على الاستمرار في العمل الميداني.

وتساءل الروابدة: “هل يعقل أن تعمل ممرضة أو قابلة بعمر 60 عاماً في المستشفى؟”، موضحاً أن طبيعة العمل تقوم على نظام الشفتات والورديات المتناوبة (A وB وC)، ليلاً ونهاراً وفي مختلف الظروف، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على جودة الرعاية الصحية ويؤدي إلى ظلم المريض.

وأشار إلى أن الممرضة في هذا العمر تكون بحاجة إلى من يعيلها، مستشهداً بالحديث النبوي الشريف: “أعمار أمتي ما بين الستين والسبعين”، لافتاً إلى أن المهنة تتعامل مع الإنسان، وهو “أغلى ما نملك”، ما يتطلب جاهزية بدنية وذهنية عالية.

وختم الروابدة بالتأكيد على أن المريض، خصوصاً في حالات العلاج الحرج، يحتاج إلى عناية دقيقة ومركزة، قائلاً إن العمل بنظام الورديات، خاصة المسائية، لا يتناسب مع ممرضين في هذا العمر، مضيفاً: “لا أنت ولا أنا نرضى أن يتلقى أحد من أهلنا الرعاية من ممرضة تحتاج هي نفسها إلى عناية”.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى