نواب سابقون يشعلون الجدل .. هجوم على المعايطة و"دفاع صريح" عن إيران
التاج الإخباري -
خاصهاجم نواب سابقون تصريحات الوزير الأسبق سميح المعايطة المتعلقة بسحب جنسيات، مؤكدين أن ما طُرح يثير الجدل في الشارع الأردني.
وأضافوا أنهم يرفضون أيضًا تورط دول الخليج بشكل مباشر في الحرب، ويدعون إلى بناء مشروع عربي متكامل، مؤكدين أن هذا الرأي لا ينتقص من وطنيتهم أو محبتهم لوطنهم، ولا يبرر التهديد بسحب جوازات السفر من المخالفين في الرأي، معتبرين ذلك استفزازًا و"توزيع صكوك غفران".
وشددوا على أن الأردن بُني على يد الهاشميين كبلد يتقبل الجميع ويتسم بالتسامح، ولم يُسجل في تاريخه سحب جنسيات أو قتل معارضين، محذرين من خطورة تقسيم الأردنيين إلى "وطني وخائن"، ومطالبين الوزير السابق بالاعتذار عن هذه التصريحات.
وأكدوا أن استيراد هذه المصطلحات وزرعها في المجتمع يُعد جريمة أخلاقية ووطنية، ومحاولة لإثارة الإقليمية وضرب النسيج الوطني، محذرين من استخدامها للتحريض بين الأردنيين من مختلف الأصول والمنابت.
وشددوا على أن الأردن لا يُبنى بالأصول بل بالمواقف والتضحيات، وأن حماية الوحدة الوطنية واجب، داعين إلى مواجهة كل من يزرع الفتنة بين أبناء الوطن، وختموا بالتأكيد أن "الوطن يكبر بالمحبة ويفنى بالبغضاء".
الرجاء الانتظار ...