القرعان يكتب: الزعيم الذي أرهق الخصوم

التاج الإخباري -

بقلم: أحمد خليل القرعان.

سيسجّل التاريخ للملك عبدالله الثاني بأنه القائد الوحيد الذي باع روحه وحلقّ في سماء اختفت فيه الطائرات من الخوف، ونزل إلى الشارع في عزّ القصف، يسير راجلاً بين اهله وناسه في الإمارات وقطر والبحرين، لكي لا يقال يوماً بأن الأردني تخلى عن شقيقه بعز القصف.

 

فما هي رسالة الملك خلف زيارة قطر والبحرين والإمارات تحت القصف؟.

اعتقد بأنها رسالة وطنية لأعداء الأردن بالدرجة الأولى، وخاصة أولئك الذين ينشرون ان الأردن ضعيف في مهب الريح.

 

وكذلك هي رسالة للأخوة العرب، تعلمهم بأنه ليس لكم إلا الأردن وجيشه، فأراد إيصال رسالة للجميع بأن الأردنيين لا يحاربون من داخل قرى محصّنة، ولا يختبئون بالجحور والأقبية، بل يصنعون مواقفهم من قلب الميدان، وتحت ازيز الرصاص، حيث تُصنع المواقف وتُختبر المعاني.

 

فسلامٌ على الملك وسلام على الأردنيين الذين وقفوا شامخين حين إنحنى الكثيرون، وصمدوا بوجه الريح، حتى صار الصمود لهم تهمة، وسنمضي إلى الله واقفين،ولا نركع إلا له.

فنحن شعب تحت القصف لم ترتعد فرائصنا، وخلفنا ملك مواقفه بالازمات أرهقت خصوم الوطن، واخرست كل لسان تطاول عليه بغمزة او همسة او كلمة.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى