"الإفتاء" توضح لـ "التاج" حكم صيام رمضان وفطر العيد عند التنقل بين البلدان

التاج الإخباري -

وفاء صبيح.

"الإفتاء" لـ "التاج" : إذا بلغ مجموع أيام الصيام 31 يوماً فقد صام المسلم يوماً نافلاً عن رمضان

مع إعلان دائرة الإفتاء العام عن تحري رؤية هلال شهر شوال مساء غد الخميس، التاسع والعشرين من رمضان، وردت لـ "التاج الإخباري" العديد من الاستفسارات حول حكم صيام رمضان وفطر العيد عند التنقل بين البلدان

ولتوضيح هذه المسألة  قال الناطق باسم دائرة الافتاء العام د. أحمد الحراسيس إنه يجب على المسلم أن يصوم إذا ثبت دخول رمضان وهو في بلد مع أهل ذلك البلد، وأن يفطر "يعيِّد" مع أهل البلد الذي هو فيه.

وأوضح الحراسيس خلال حديثه لـ "التاج الإخباري" أنه إذا بدأ الصيام في بلد وجاء العيد في بلد آخر وجب أن يفطر مع البلد الذي هو فيه، فإذا كان مجموع الأيّام التي صامها تسعة وعشرين أو ثلاثين فلا إشكال، لأن الشهر القمريّ قد يكون تسعة وعشرين ويكون ثلاثين، وإن كان المجموع واحداً وثلاثين يوماً فقد صام يوماً نفلاً زيادة على رمضان، والثواب عند الله تعالى كما يشاء عزّ وجلّ.

ولفت إلى أنه في حال كان مجموع الصيام ثمانية وعشرين يومًا وجب عليه أن يقضي يوماً، لأن الشهر القمريّ لا يكون ثمانية وعشرين، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ، وَالفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَالأَضْحَى يَوْمَ تُضَحُّونَ)، قال الترمذي: "هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَفَسَّرَ بَعْضُ أَهْلِ العِلْمِ هَذَا الحَدِيثَ، فَقَالَ: إِنَّمَا مَعْنَى هَذَا أَنَّ الصَّوْمَ وَالفِطْرَ مَعَ الجَمَاعَةِ وَعُظْمِ النَّاسِ". والله تعالى أعلم.

 

 

 




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى