من البنية التحتية إلى التحول الرقمي .. إنجاز نوعي يُحسب لشركة الكهرباء الأردنية

التاج الإخباري -

خاص.


في ظل التحديات التي تفرضها الظروف الجوية القاسية وازدياد الطلب على الطاقة خلال فصل الشتاء وشهر رمضان برز أداء شركة الكهرباء الأردنية كنموذج لافت في الجاهزية والكفاءة.. فقد شهدت الفترة الماضية انخفاضاً كبيراً وملحوظاً في عدد الشكاوى المتعلقة بالتيار الكهربائي، كما لم تسجل انقطاعات تُذكر وهو ما يعكس مستوى عالياً من الجاهزية والتخطيط المسبق.

لقد أثبتت الشركة قدرتها على التعامل مع مختلف الظروف، خاصة خلال المنخفضات الجوية التي غالباً ما تشكل اختباراً حقيقياً لقطاع الطاقة في العديد من الدول.. وفي الوقت الذي نسمع فيه عن عواصم تغرق في ظلام دامس مع كل منخفض جوي تمكنت الشركة في الأردن من الحفاظ على استقرار التيار الكهربائي واستمرارية الخدمة بفضل بنية تحتية متينة وجهود متواصلة تبذلها كوادرها الفنية والهندسية.

ولا يقتصر التطور على الجانب الفني فقط في شركة الكهرباء بل يمتد أيضاً إلى التحول الرقمي الذي تبنته الشركة خلال السنوات الأخيرة حيث عملت على تسهيل وصول المواطنين إلى خدماتها عبر قنوات وتطبيقات متعددة ومن أبرز هذه الخطوات تفعيل رقم خاص عبر تطبيق "واتس آب" لتلقي الشكاوى وطلبات الخدمة والطوارئ ما أسهم في تسريع الاستجابة والتواصل المباشر مع المشتركين وعكس توجهاً حديثاً يواكب التطور التكنولوجي ويضع راحة المواطن في مقدمة الأولويات.

كما أن سرعة الاستجابة للشكاوى والتعامل معها بكفاءة لافتة تعكس وجود منظومة عمل متكاملة تبدأ من غرف الطوارئ مروراً بالفرق الفنية الميدانية وصولاً إلى الإدارات المختلفة التي تعمل بتناغم واضح... هذه المنظومة لم تأتِ من فراغظبل هي نتاج تخطيط طويل وجهد حثيث واستثمار مستمر في البنية التحتية والموارد البشرية.

ويستحق العاملون في مختلف أقسام الشركة الإشادة على ما يبذلونه من جهود فخلف استقرار التيار الكهربائي تقف فرق فنية وهندسية تعمل على مدار الساعة إلى جانب إدارة تدير العمل بحكمة وهدوء بعيداً عن الاستعراض الإعلامي لكنها تترك أثرها الواضح في جودة الخدمة المقدمة للمواطنين.

إن ما حققته شركة الكهرباء الأردنية من تطور في الأداء واستقرار في الخدمة يبعث على الفخر ويؤكد أن العمل المؤسسي القائم على التخطيط والكفاءة قادر على تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية فحين تبقى الأنوار مضاءة في أصعب الظروف ندرك أن خلف ذلك جهداً كبيراً وإدارة حكيمة تعمل بصمت لكنها تصنع فرقاً حقيقياً.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى