إليكم أسعار اللحوم البلدية والرومانية في الأسواق خلال عيد الفطر
التاج الإخباري -
غادة الخوليأكد رئيس جمعية مربي المواشي، زعل الكواليت، أن اللحوم المتوفرة في الأسواق الأردنية حالياً تشمل اللحوم البلدية، إضافة إلى بعض اللحوم الرومانية من الخراف الحية، إلى جانب اللحوم المبرّدة والمجمّدة.
وأوضح الكواليت، في حديثه لـ"التاج الإخباري"، اليوم الاثنين، أن أسعار اللحوم تختلف بحسب الوزن؛ إذ تتراوح أسعار الجدي البلدي بين 9 و10 دنانير للكيلوغرام حسب الحجم، فيما يتراوح سعر الخروف البلدي بين 9 و12 ديناراً للكيلوغرام، لافتاً إلى أن سعر الكيلوغرام يرتفع كلما كان وزن الخروف أقل.
وأشار إلى أن الخراف الرومانية المتوفرة حالياً في الأسواق ذات أوزان مرتفعة وأسعار عالية، حيث تتراوح أوزانها بين 50 و60 كيلوغراماً، ويصل سعر الكيلوغرام منها إلى نحو 9 دنانير.
وبيّن أن هذه الأسعار لن ترتفع أكثر خلال عيد الفطر السعيد، بسبب محدودية القدرة الشرائية للمواطنين، منوهاً إلى أن بعض الملاحم قد ترفع الأسعار لاستغلال زيادة الطلب خلال العيد، إلا أن الارتفاع لن يكون كبيراً، وقد تبقى الأسعار مستقرة، على أن تتجه إلى الانخفاض بعد العيد نتيجة زيادة المعروض.
وأضاف أن أسعار الخراف الرومانية ارتفعت بشكل مبالغ فيه نتيجة العرض والطلب، خصوصاً للأوزان الكبيرة، مشيراً إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تصل فيها إلى هذه المستويات، كما لفت إلى أن الأسواق في المملكة لم تستقبل حتى الآن شحنات جديدة من الخراف الرومانية، مرجحاً عدم وصولها قبل عيد الفطر.
وأكد الكواليت أن وزارة الزراعة سمحت مؤخراً باستيراد اللحوم المبرّدة من سوريا، لافتاً إلى أن تصدير الخراف الأردنية البلدية إلى خارج البلاد ما يزال متوقفاً منذ شهر تشرين الثاني من العام الماضي.
وعزا الكواليت ارتفاع أسعار اللحوم في الأردن إلى قلة العرض، موضحاً أنه من المتوقع أن يزداد المعروض خلال الشهر المقبل مع توفر الخراف البلدية، ووصول الخراف الرومانية المستوردة، إضافة إلى دخول اللحوم السورية المبرّدة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تراجع الأسعار أو استقرارها.
وأشار إلى أن أسعار الخراف في سوريا تعد مرتفعة حالياً، وقد تضاعفت بشكل كبير مقارنة بالأردن، نتيجة التصدير إلى دول الخليج وقلة العرض العالمي، إضافة إلى توقف السودان وأستراليا عن التصدير.
ولفت إلى أن الخروف السوري والأردني متقاربان في النوعية، مؤكداً أنه في حال استيراده بأسعار مناسبة فسيكون ذلك في مصلحة المستهلك.
الرجاء الانتظار ...