العموش لـ "التاج": الانقسام في المواقف تجاه القضايا الإقليمية يضعف الجبهة الداخلية
التاج الإخباري -
ربى الدغامينالعموش يوضح لـ"التاج" أهم عناصر القوة في الأردن والاستقرار الداخلي
أكد النائب حسين العموش أن الموقف الوطني الأردني يقوم بالدرجة الأولى على حماية مصالح الأردن وأمنه واستقراره، مشددًا على ضرورة النظر إلى أي مواقف شعبية في هذا الإطار، مع التمييز بين حرية الرأي وبين تبني مواقف قد تتعارض مع المصالح العليا للدولة أو مع استقرار المنطقة.
وقال العموش في تصريح لـِ"التاج" إن عدة عوامل قد تتداخل في تشكيل بعض المواقف لدى فئات من الشارع، من بينها التأثر بالخطاب الإعلامي الإقليمي، أو قراءة معينة للأحداث في المنطقة، أو التفاعل العاطفي مع قضايا سياسية كبرى. وأضاف أن نقص المعلومات الدقيقة أو انتشار الروايات غير المتوازنة قد يسهم كذلك في تشكيل بعض الآراء.
وبيّن أن تعزيز الوعي السياسي والإعلامي، وتوفير المعلومات الموثوقة، يظل أمرًا مهمًا لمساعدة المواطنين على تكوين مواقف أكثر توازنًا وارتباطًا بالمصلحة الوطنية.
وأشار العموش إلى أن الاختلاف في الرأي ظاهرة طبيعية وصحية إذا بقي ضمن إطار الحوار المسؤول، إلا أن المشكلة تظهر عندما يتحول الاختلاف إلى استقطاب حاد أو انقسام يضعف الجبهة الداخلية في ظل التحديات الإقليمية.
وأوضح أن وحدة الموقف الوطني والتماسك المجتمعي يعدان من أهم عناصر القوة لأي دولة، لأن الانقسام قد يُستغل من أطراف خارجية أو ينعكس سلبًا على الاستقرار الداخلي.
وختم العموش بالتأكيد أن الرسالة الأساسية اليوم هي أن الأردن أولًا، وأن حماية أمنه واستقراره ووحدته الوطنية يجب أن تكون فوق أي اعتبارات أو اصطفافات إقليمية، لافتًا إلى أن الأردن، بقيادته ومؤسساته وشعبه، حافظ عبر عقود على نهج الاعتدال والتوازن في التعامل مع القضايا الإقليمية، وهو النهج الذي ساهم في حماية البلاد من الكثير من الأزمات.
وأكد أن الاختلاف في الرأي لا يجب أن يمس الثوابت الوطنية، وأن مصلحة الأردن واستقراره يجب أن تبقى البوصلة التي توجه مواقف الجميع.
الرجاء الانتظار ...