الخزاعلة يكتب: الدكاكين الإعلامية .. إلى متى؟

بقلم: الرئيس التنفيذي لمجموعة التاج للإعلام والانتاج والتوزيع الفني نضال الخزاعلة

إلى أصحاب الدكاكين الإعلامية الذين قرروا فجأة أن يتحولوا إلى “مجموعات إعلامية” ورؤساء تنفيذيين :
قبل أن تضع على اسمك لقب “CEO” اسأل نفسك أولًا: رئيس تنفيذي على ماذا بالضبط؟
على صفحة فيسبوك؟ أم على مجموعة واتساب تدير منها مؤسستك الإعلامية ؟

وقبل أن تسمي نفسك
“مجموعة إعلامية” تذكر أن كلمة مجموعة في عالم الأعمال تعني عدة شركات تتبع لشركة أم… لا تعني صفحة إخبارية يديرها شخصان وثالث يعمل بالقطعة.
وقبل أن تدّعي أنك “مؤسسة إعلامية”
حاول على الأقل أن تمتلك الحد الأدنى من مقومات المؤسسة:
مقر… غرفة أخبار… هيكل مهني… موظفون بعقود واضحة وخاضعون للضمان الاجتماعي… لا مجموعة من الفريلانسرز الذين يُدفع لهم بالقطعة.

أما سرقة أخبار الآخرين ونسخ جهود الصحفيين الحقيقيين ولصقها على صفحاتكم، فهذه ليست صحافة… هذه مجرد قرصنة رخيصة.
الإعلام ليس لقبًا للتفاخر، ولا شعارًا يُكتب في التعريف، بل مهنة ومسؤولية وأخلاقيات. ومن لا يملك هذه المقومات، فالأجدر به أن يتوقف عن ادعائها او ستوقفه الدولة حتماً

والأخطر من كل هذا ال الفارغ والمكشوف عند الجميع بأنك مبتز رخيص وقلم مأجور واهم أسباب نجاحك في الابتزاز هو عدم وجود قانون صارم من قبل وضعف وخوف المسؤولين سابقا وهذا الزمن قد ولّى دون رجعه والدولة جاده هذه المره في إعادة ضبط المنظومة الإعلامية

كل التقدير لجهود هيئة الإعلام في متابعة وتنظيم المشهد الإعلامي في الأردن، والشكر لنقابة الصحفيين الأردنيين على جهودها في ملاحقة منتحلي الصفة الإعلامية والصفحات التي تنشر دون ترخيص رسمي، وتحويل عدد منهم إلى المدعي العام.





مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى