المدمّرة البريطانية "إتش إم إس دراغون" تبحر إلى المتوسّط

التاج الإخباري -

أبحرت المدمّرة البريطانية "إتش إم إس دراغون" من ميناء في جنوب إنجلترا متّجهة إلى شرق المتوسط لـ"تعزيز الدفاعات البريطانية في المنطقة"، في خضم الحرب الأميركية-الإسرائيلية المستمرة مع إيران، وفق ما أعلنت البحرية الملكية.

يأتي إبحار المدمّرة من قاعدتها في بورتسموث في أعقاب انتقادات وجّهتها المعارضة في بريطانيا وكذلك الحكومة القبرصية لما اعتُبر تلكّؤا في رد الفعل على هجوم استهدف في الأول من آذار قاعدة أكروتيري البريطانية في جنوب قبرص.

وكانت مسيّرة إيرانية الصنع أصابت مدرج القاعدة الجوية الملكية في أكروتيري.

ويأتي نشر المدمّرة والذي طال انتظاره، غداة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الحرب التي اندلعت في 28 شباط ستنتهي "قريبا".

والمدمّرة قادرة على إسقاط مسيّرات وصواريخ بالستية.

وجاء في بيان لوزارة الدفاع البريطانية أن المدمّرة "هي واحدة من أكثر السفن الحربية اقتدارا من حيث الدفاع الجوي في العالم، وستعزز قدراتنا الدفاعية في المنطقة من خلال تقوية قدرتنا على رصد التهديدات الجوية وتتبعها وتدميرها، بما فيها المسيّرات".

وقالت الوزارة إن طواقم البحرية الملكية عملت بشكل حثيث لتجهيز المدمّرة وأنجزت في ستة أيام عملا يتطلّب ستة أسابيع.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية قالت في وقت سابق إن سفينة بريطانية أخرى يتم تجهيزها قد يتم نشرها في المنطقة.

وقال الوزارة "لقد اتّخذنا قرار رفع جاهزية ’آر إف إيه لايم بيه’، وهي سفينة تحتوي على مهبط للمروحيات وذات إمكانات إنسانية وطبية، في تدبير احترازي، في حال استدعت الحاجة مشاركتها في مهام بحرية في شرق البحر المتوسط".


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى