حماية الأجواء الأردنية حق سيادي لا يقبل التهاون

التاج الإخباري -

أكدت فاعليات عشائرية وأكاديمية ومجتمعية مفرقاوية أن أمن وحماية الأجواء الأردنية في ظل الأحداث الإقليمية يشكل حقًا سياديًا للمملكة لا يقبل التهاون، ويأتي ذلك في إطار الحفاظ على أمن واستقرار المواطنين والأرض والسماء الأردنية.

وقال العين السابق الشيخ طلال صيتان الماضي إن ما أكده الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي بشأن عدم السماح باختراق المجال الجوي الأردني يعكس ثوابت السياسة الأردنية القائمة على احترام علاقات الجوار وعدم الانخراط في صراعات لا تخدم المصالح الوطنية.

وأشار إلى أن نهج المملكة يقوم على حماية الوطن وسلامة المواطنين، مع الحفاظ على مكانة معتدلة في علاقاتها الدولية، مؤكداً ثقة المواطنين المطلقة بالقوات المسلحة والأجهزة الأمنية.

من جهته، قال رئيس جامعة ال البيت الدكتور أسامة نصير إن الإجراءات التي تتخذها القوات المسلحة الأردنية لمنع أي اختراق للمجال الجوي هي حق سيادي طبيعي يهدف إلى حماية أمن واستقرار الأردن وسلامة المواطنين، مع التأكيد على النهج الدبلوماسي لحل النزاعات وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

بدورها، قالت الرئيس التنفيذي لشركة الضمان لتطوير المناطق التنموية ليزا الدغمي إن إجراءات القوات المسلحة الأردنية لحماية المجال الجوي موقف سيادي حازم، يضع مصلحة الأردن فوق أي اعتبار.

وأوضح الناشط الاجتماعي الدكتور مشعل النمري أن القوات المسلحة الأردنية تلتزم بحماية الأراضي والأجواء الأردنية، مع اتخاذ التدابير الاستباقية للتصدي للأجسام المشبوهة وطائرات مسيرة، ورفع الجاهزية والانذار الفوري لحماية المواطنين، مع فريق هندسي ميداني للتعامل مع سقوط الشظايا، مشيدًا بدور الإعلام العسكري في توفير معلومات دقيقة وتفنيد الإشاعات.

بترا


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى