خبير عسكري لـ "التاج" : السيطرة على مخزون اليورانيوم هدف "محتمل" لترامب
لماذا لم تستهدف الضربات الأميركية المواقع النووية الإيرانية؟
التاج الإخباري -
خاص.
قال الخبير العسكري والاستراتيجي د. نضال ابوزيد إن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول "الخيار البري" لا تعني الخيار التقليدي، بل تشير إلى خيار "جراحي" انتقائي تنفذه القوات الخاصة.
وأضاف ابوزيد خلال حديثه لـ " التاج الإخباري" أن مؤشرات العمليات الأخيرة تعزز هذه الرؤية، حيث استهدفت الغارات كرمنشاه على الحدود مع العراق، وتبريز على الحدود مع أذربيجان، ومشهد على الحدود مع تركمانستان، بالتزامن مع قصف مواقع تابعة لحرس الحدود الإيراني ومعسكرات جماعة كوملة الكردية في أربيل.
وأوضح أن هذه التحركات تشير إلى سعي واشنطن لتأمين الأرض والسماء لتهيئة بيئة مناسبة لدخول القوات الخاصة ومرافقة الجماعات المسلحة الانفصالية مثل كوملة الكردية، وأنصار جيش العدل في سستان بلوشستان، ومجاهدي خلق المنتشرين في إيران.
وأشار ابوزيد إلى أن عدم استهداف المواقع النووية الإيرانية حتى الآن "ملفت"، ما قد يشير إلى أن الهدف ليس تدمير هذه المواقع، بل السيطرة على مخزون إيران من اليورانيوم المخصب.
اجتماع طارئ في البيت الأبيض لزيادة وتيرة إنتاج السلاح
على صعيد متصل، تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقد اجتماع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في كبرى شركات التصنيع العسكري لبحث “تسريع إنتاج الأسلحة”، وذلك في أعقاب الهجوم الأميركي الإسرائيلي الأخير على إيران.
ونقلت وكالة رويترز عن خمسة مصادر مطلعة أن الاجتماع، المقرر يوم الجمعة في البيت الأبيض، يأتي في وقت يعمل فيه وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) على إعادة ملء مخزون الأسلحة بعد العمليات العسكرية التي شهدتها إيران ومناطق أخرى.
ويعكس الاجتماع الحاجة التي تشعر بها واشنطن لتعزيز مخزونها العسكري بعد استهلاك كميات كبيرة من الذخائر خلال العملية العسكرية في إيران.
الرجاء الانتظار ...