الأميرة سناء عاصم ترعى حفلاً لجمعية الاخاء الأردنية العراقية (صور)

التاج الإخباري -

رعت سمو الأميرة سناء عاصم، مساء أمس، الحفل والسهرة الرمضانية التي أقامتها جمعية الأخاء الأردنية العراقية، في أجواء مفعمة بالودّ والأخوّة، جمعت نخبة من المسؤولين والشخصيات الرسمية والدبلوماسية والإعلامية.

وشهد الحفل الذي أُقيم في فندق ريتز كارلتون بالعاصمة عمّان، حضور عدد من أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، إلى جانب سفراء الدول المعتمدين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، وحشد من الإعلاميين والنشطاء، في مشهد جسّد عمق العلاقات الأخوية التي تربط الشعبين الأردني والعراقي.

وفي كلمة لها خلال الحفل، أعربت الدكتورة شنكول قادر عن بالغ سعادتها بهذا الحضور الكبير والمتميّز، مثمّنة رعاية سمو الأميرة سناء عاصم للحفل، وحضور هذه القامات الرفيعة في الشهر الفضيل.

وقالت: "نحن نلتقي اليوم في ظلال الأمن والأمان التي ينعم بها بلدنا الغالي الأردن، لنعزّز العلاقة الأخوية والتاريخية التي تجمعنا مع الأشقاء في العراق".

وأكدت الدكتورة شنكول أن الحضور الأردني والعراقي المميّز في هذه الأمسية يشكّل نموذجًا للأخوّة الصادقة ومثالًا يُحتذى به في التعاون والتكامل بين البلدين الشقيقين، مثمّنة الجهود الكبيرة التي تبذلها الجمعية في تعزيز أواصر المحبة والتعاون بين الشعبين.

من جانبه، رفع المهندس سمير الحباشنة، الوزير السابق، أسمى آيات الشكر والتقدير لجمعية الأخاء الأردنية العراقية على تنظيم هذا الحفل المميّز، معتبرًا أن العلاقة بين الأردن والعراق علاقة أخوية راسخة مبنية على الاحترام المتبادل، وهي علاقة قديمة ضاربة في عمق التاريخ.

وأكد الحباشنة أن مثل هذه الفعاليات النوعية تسهم في تعزيز الانتماء الحقيقي وتعزّز العلاقة المتينة بين البلدين الشقيقين، مشيرًا إلى أهمية استمرار هذه اللقاءات التي تجمع النخب من الجانبين وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون المشترك. وتخلّل الحفل فقرات ثقافية متنوعة وفقرات تكريمية لشخصيات ساهمت في تعزيز العلاقات الأردنية العراقية، إضافة إلى عرض قصص نجاح ملهمة تعكس عمق التعاون بين البلدين، قبل أن يلتقي الحضور على مائدة سحور رمضانية جمعت القلوب على المحبة والخير.

يُذكر أن ريع هذا الملتقى الخيري قد خُصّص لدعم برامج وأنشطة الجمعية الهادفة إلى تعزيز أواصر التعاون والتواصل بين الشعبين الأردني والعراقي الشقيقين.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى