القاضي يدين الهجمات الإيرانية على الأردن ودول الخليج العربي
التاج الإخباري -
أكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي أن المجلس يقف خلف جلالة الملك عبد الله الثاني في جميع القرارات والإجراءات التي يتخذها لصون استقرار الوطن وحمايته من أي تهديدات.وجدد القاضي إدانة الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت أراضي المملكة ودول الخليج العربي، واصفاً هذه العمليات بأنها اعتداء خطير على سيادة الدول وخرق صريح للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وتنذر بتوسيع دائرة الصراع في المنطقة.
وقال القاضي، خلال كلمته في مستهل جلسة النواب اليوم "ندين ونرفض الهجمات الصاروخية الإيرانية التي استهدفت أراضي المملكة وأشقائنا في دول الخليج، بوصفها اعتداءً خطيراً على سيادة الدول وخرقاً صريحاً للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وتنذر بتوسيع دائرة الصراع في الإقليم.
وأضاف لقد اختار الأردن، في ظل المواجهات العسكرية القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، موقفاً واضحاً برفض التعدي على سيادته وعدم السماح بأن يكون ساحة حرب لأي صراع. وقبل اندلاع الهجمات العسكرية، لم يدخر الأردن جهداً في سبيل الوصول إلى حلول سلمية للملف الإيراني، داعماً كل مسارات الحوار والتسوية، ورغم ذلك تعدى الجانب الإيراني على أراضينا، في سلوك مرفوض تصدى له نشامى الجيش وصقور سلاح الجو الملكي ببطولة وبسالة.
وقال القاضي نقف في مجلس النواب خلف جلالة الملك عبد الله الثاني، حيث أعلن بوضوح أن الأردن لن يكون طرفاً في أي تصعيد إقليمي، وأن سيادتنا خط أحمر، ونؤكد وقوفنا الكامل خلف جلالته في كل ما يتخذه من قرارات وإجراءات لحماية الوطن وصون استقراره، كما ندين الاعتداءات التي طالت دول الخليج العربي الشقيقة، مؤكدين أن أمن الخليج من أمن الأردن، وندعم الأشقاء فيما يتخذونه من خطوات لحماية أوطانهم.
وأشار القاضي إلى الدور البطولي لقواتنا المسلحة الأردنية – الجيش العربي، التي حمت سماء المملكة وأرضها من الأخطار، مشيداً بالتضحيات والانضباط الذي أبداه أفراد الجيش، ومعرباً عن تحيته الخالصة لقائدها الأعلى جلالة الملك عبد الله الثاني، بمناسبة ذكرى تعريب قيادة الجيش، وهو القرار التاريخي الذي اتخذه المغفور له الملك الحسين بن طلال، لترسيخ معنى السيادة واستقلال القرار، مؤكداً أن الجيش ظل دائماً عنوان وفاء وانضباط وتضحية.
وأضاف "اليوم تتواصل المسيرة بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، الذي يمضي بالمؤسسة العسكرية نحو مزيد من التحديث والاحتراف. نتوجه، باسمكم جميعاً، بالتحية والتقدير لفخامة سيد البلاد وولي عهده الأمين، ولكل منتسبي قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية، العاملين والمتقاعدين، الذين يشكلون الدرع الحصين للوطن وسياجه المنيع. حفظ الله الأردن عزيزاً آمناً، وحفظ قيادته وجيشه وشعبه، وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار."
وأكد القاضي في ختام كلمته على وقوف المجلس الكامل خلف الملك عبد الله الثاني في كل ما يتخذه من خطوات للحفاظ على أمن واستقرار المملكة في ظل التحديات الإقليمية، مشدداً على أن سيادة الأردن تعتبر خطاً أحمر لا يمكن تجاوزه، وأن دعم الأردن لأشقائه في دول الخليج ثابت ومؤكد.
الرجاء الانتظار ...