حزب الاتحاد الوطني الأردني: سيادة الأردن خط أحمر ولن نُزج في أي محور عسكري
التاج الإخباري -
أكد حزب الاتحاد الوطني الأردني أن أمن الأردن وسيادته واستقراره «ثوابت وطنية راسخة لا تقبل المساومة»، مشدداً على أن المملكة لن تكون جزءاً من أي محور عسكري أو صراع إقليمي لا يخدم مصالحها العليا.وفي بيان صادر عنه بتاريخ 1 آذار 2026، أشار الحزب إلى أن التحولات الإقليمية المتسارعة تمثل لحظة «إعادة تموضع استراتيجية كبرى»، محذراً من محاولات استخدام أدوات القوة لإعادة رسم خرائط النفوذ في المنطقة.
وشدد البيان على أن الأردن دولة قرار مستقل، وأن أي محاولة لجرّه إلى مواجهة لا تخصه تُعد مساساً مباشراً بأمنه الوطني، مؤكداً أن المملكة لن تُستخدم ممراً أو منصة أو ورقة ضغط في أي صراع إقليمي أو دولي.
وجدد الحزب دعمه لمواقف عبد الله الثاني ابن الحسين، مؤكداً أن القرار الأردني سيادي ومستقل وغير خاضع لأي ضغوط أو استقطابات.
كما أعرب الحزب عن تضامنه مع دول الخليج العربية في مواجهة أي تهديد يمس أمنها، مشيراً إلى أن استقرار الخليج يشكل ركيزة أساسية في منظومة الاستقرار الإقليمي.
وأكد البيان ثقته بالقوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، باعتبارها صمام الأمان الوطني والقادرة على حماية الحدود وصون السيادة.
واختتم الحزب بيانه بالتشديد على أهمية وحدة الصف الوطني ورفض أي خطاب يثير الانقسام أو يستثمر التوترات الإقليمية لإحداث فوضى داخلية، مؤكداً أن الأردن سيبقى دولة قوية مستقلة بقيادته الهاشمية وشعبه وجيشه.
الرجاء الانتظار ...