رمضان ينشط المطابخ الإنتاجية .. وجبات منزلية وخدمات مجتمعية متكاملة
التاج الإخباري -
تشهد المطابخ الإنتاجية في مختلف محافظات المملكة توسعاً ملحوظاً خلال شهر رمضان المبارك، حيث يزداد الطلب على الوجبات المنزلية الجاهزة سواء من الأسر أو الجهات التي تنظم موائد إفطار جماعية. ويساهم هذا النشاط في توفير مصدر دخل لعدد متزايد من الأسر، إلى جانب تعزيز القيم الاجتماعية والدينية للعمل المنزلي الشريف.وأكدت صاحبات مطابخ إنتاجية أن العمل من المنزل خلال رمضان يتيح تنظيم الوقت بما يتوافق مع متطلبات الشهر الفضيل، مع التركيز على أداء العبادات والاهتمام بالأسرة. وأوضحن أن النشاط الاقتصادي خلال رمضان لا يقتصر على الجانب المادي، بل يمتد إلى البعد الاجتماعي والإنساني، من خلال خدمة الصائمين وتعزيز ثقافة الإنتاج والاستقلال المالي.
وتشير بعض ربات المنازل إلى أن المطابخ الإنتاجية توفر وجبات عالية الجودة، وتدعم الأسر اقتصادياً، كما توفر فرص عمل غير مباشرة في التوريد والتوصيل، وتسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي على نطاق محدود لكنه مؤثر. ويضيف الخبراء أن هذه المبادرات تعيد تعريف العمل المنزلي كأداة إنتاجية مؤثرة في الدورة الاقتصادية والاجتماعية، مع تعزيز مشاركة المرأة الاقتصادية دون إخلال بالدور الأسري، ما يحقق توازناً مهماً ويخفف الضغوط النفسية والمادية على الأسرة.
ويؤكد المختصون أن دعم هذه المشاريع من خلال التسهيلات الرسمية والتوعية المجتمعية يعزز استدامتها، ويجعلها نماذج إنتاجية قادرة على المساهمة في الحد من الفقر والبطالة، خاصة مع ارتباطها بالمواسم الدينية، حيث يتكامل البعد الاقتصادي مع القيم الإنسانية لخدمة الصائمين وتعزيز روح التكافل الاجتماعي.
بترا
الرجاء الانتظار ...