واشنطن تؤكد أن الاتفاقيات التجارية ستستمر رغم الانتكاسة القضائية
التاج الإخباري -
توقع الممثل التجاري الأميركي جيميسون غرير الأحد أن يستمر العمل بالاتفاقات التجارية التي أبرمتها الولايات المتحدة مع الاتحاد الأوروبي والصين ودول أخرى، رغم إبطال المحكمة العليا رسوما جمركية فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.وقال غرير صباح الأحد في برنامج "فايس ذي نايشن" عبر قناة "سي بي إس" "نجري مناقشات جادة" مع شركائنا التجاريين. وأضاف "نريدهم أن يدركوا أن هذه الاتفاقات ستكون اتفاقات جيدة، ونحن عازمون على احترامها، ونتوقع من شركائنا احترامها أيضا".
وقالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد في مقابلة منفصلة ضمن البرنامج نفسه إنها "غير متأكدة" من تداعيات قرار المحكمة العليا.
وأضافت "من المهم أن يكون لدى جميع الأطراف المعنيين بالتجارة فهم واضح لمستقبل العلاقات. لذا آمل أن يتم توضيح هذا الأمر، وأن يدرس بشكل كاف حتى لا نواجه تحديات جديدة مرة أخرى، وأن تَحترم المقترحات الدستور والتشريعات الأميركية".
وأوضح غرير على شبكة "إيه بي سي" أن الاجتماع المقرر عقده في نيسان بين الرئيسين الأميركي دونالد ترامب والصيني شي جينبينغ لا يهدف إلى "التنازع حول التبادلات التجارية".
وقال "الأمر يتعلق بالحفاظ على الاستقرار، وبأن نتأكد من التزامهم ببنود الاتفاق، وبأن يشتروا المنتجات الأميركية الزراعية وطائرات بوينغ وغيرها، وأن نتأكد من أنهم سيزودونا بالمعادن النادرة التي نحتاج إليها".
وأضاف أن الاجتماع "يتعلق فعلا بالإشراف على تنفيذ الاتفاق".
وتابع "إذا كانت هناك أي مجالات أخرى للاتفاق، فسنسعى لإيجادها".
وأبطلت المحكمة العليا الأميركية الجمعة جزءا كبيرا من الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب استنادا إلى قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية الذي صدر عام 1977 ويسمح نظريا للسلطة التنفيذية بالتصرف في المجال الاقتصادي من دون موافقة مسبقة من الكونغرس.
رسوم جديدة
لكن المحكمة العليا بتأييد غالبية قضاتها طلبت أن يوافق المشرعون الأميركيون على تطبيق الرسوم الجمركية.
ووقع ترامب لاحقا أمرا تنفيذيا يفرض تعرفة جمركية عالمية جديدة بنسبة 10%، ثم رفعها إلى 15% السبت، ومن المقرر أن تدخل حيز التنفيذ في 24 شباط لمدة 150 يوما، مع استثناءات لقطاعات محددة.
الرجاء الانتظار ...