"مدمرة أمريكية" حديثة تصل الشرق الأوسط ضمن مجموعة حاملة الطائرات
التاج الإخباري -
وصلت المدمرة الأمريكية "يو إس إس ماهان" إلى الشرق الأوسط، ضمن مرافقتها لحاملة الطائرات "جيرالد آر فورد"، في خطوة تعكس تصاعد الحشد العسكري الأمريكي في المنطقة.وأرسلت المدمرة الأمريكية "يو إس إس ماهان" (DDG-72)، التابعة لمجموعة حاملة الطائرات "جيرالد آر فورد"، إشارات في مضيق جبل طارق، وهي الآن بصدد دخول البحر الأبيض المتوسط، وفق ما أفاد به معهد دراسات الأمن القومي (INSS)، الذي يرصد انتشار القوات الأمريكية في المنطقة.
وبانضمامها، تلتحق المدمرة بالقوة الضخمة التي حشدتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، وهي الأكبر منذ حرب العراق عام 2003، وبتكلفة باهظة.
في المقابل، تشير التقارير إلى وجود فجوة كبيرة في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات على أن صبر الرئيس دونالد ترامب قد بدأ ينفد.
وفي ظل الوضع الراهن، فإن أي هجوم أمريكي على إيران – والذي من المرجح أن يتم بالتنسيق مع إسرائيل – قد يكون مسألة "متى"، في وقت يسعى فيه ترامب إلى نشر تصريحات متناقضة تزيد من الغموض، بالتزامن مع تقارير متضاربة بشأن طبيعة الهجوم المحتمل ونطاقه.
من جانبه، يرى داني سيترينوفيتش، الرئيس السابق لفرع إيران في قسم الأبحاث بوكالة الاستخبارات، والباحث الحالي في برنامج إيران بمعهد دراسات الأمن القومي، أن احتمال شنّ إيران هجوماً استباقياً لا يزال ضئيلاً للغاية.
وقال: "بالطبع، ليس الاحتمال معدوماً تماماً، لكن احتمالية حدوثه ضئيلة لأن الإيرانيين لا يحققون أي مكاسب استراتيجية منه. لن يُقدموا على المخاطرة إلا إذا شنّوا هجوماً، وفي النهاية سيجلبون على أنفسهم هجوماً أمريكياً".
الرجاء الانتظار ...