الهيئة الخيرية الهاشمية لـ "التاج": توزيع الطرود الرمضانية يشمل آلاف الأسر في الأردن وغزة
التاج الإخباري -
ربى الدغامينأكد الأمين العام للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية الدكتور حسين الشبلي أن حملة “رمضان بالخير غير” هذا العام تُدار وفق نهج مرن يواكب حجم التمويل والتوريد، في ظل مسارين متوازيين للعمل الإنساني داخل الأردن وفي قطاع غزة، وسط تحديات ميدانية متسارعة.
وأوضح الشبلي خلال حديثه “للتاج” أن الرقم النهائي لحجم الطرود الغذائية لم يُعلن بعد، لأن سقف التوزيع يرتبط مباشرة باتساع قاعدة التبرعات، مؤكدًا أن كل مساهمة إضافية تعني أسرة جديدة على قائمة الدعم.
آلاف الأسر على قوائم الدعم.. وعدد المستفيدين يتضاعف مع كل تبرع
وبيّن الشبلي أن الحملة تستهدف آلاف الأسر عبر توزيع طرود غذائية، إلى جانب قسائم شرائية ووجبات ساخنة ضمن مسارات دعم متعددة، مشددًا على أن الاستجابة مرنة وقابلة للتوسع وفق حجم الموارد المتاحة. وأكد أن العمل لا يقوم على أرقام جامدة، بل على معادلة واضحة، كلما اتسعت دائرة التمويل، اتسع نطاق الوصول إلى الأسر الأكثر احتياجًا.
معايير دقيقة.. “لا مكان للعشوائية”
وشدّد الشبلي “للتاج” على أن الاستهداف داخل الأردن يستند إلى معايير تقييم دقيقة بالتنسيق مع وزارة التنمية الاجتماعية وصندوق المعونة الوطنية، إضافة إلى التنسيق مع دائرة الشؤون الفلسطينية فيما يخص مخيمات اللاجئين.
وأوضح أن قوائم المستفيدين مُحقّقة وفق معايير الدخل والحالة الاجتماعية ودرجة الإعالة والاحتياج، ويتم توزيع الدعم بشكل منظم على مختلف المحافظات مع تحديث مستمر للبيانات، كما أن قنوات التبرع رسمية ومعلنة لضمان وضوح مسار الأموال من المتبرع حتى المستفيد.
وأكد أن الهدف هو “إغلاق الباب أمام أي عشوائية” وضمان وصول الدعم إلى مستحقيه بعدالة وشفافية.
غزة.. استجابة إنسانية في بيئة عالية الحساسية
أما في قطاع غزة، فأكد الشبلي أن العمل هذا العام لا يُعد برنامجًا موسميًا تقليديًا، بل استجابة إنسانية تُدار تحت ضغط ميداني متواصل.
وتشتمل التدخلات الرمضانية على طرود غذائية ووجبات ساخنة وخيام وكسوة وسقيا مياه وفق الأولويات الميدانية والاحتياجات الأكثر إلحاحًا.
وأوضح أن أبرز التحديات تتمثل في تعقيدات إدخال الإمدادات وتغير الواقع الميداني بسرعة، واضطراب سلاسل التوريد من حيث توفر المواد والتخزين والنقل، والحاجة إلى تنسيق دائم لتجنب أي خلل في بيئة تنفيذ شديدة الحساسية، خاصة مع ارتفاع الطلب خلال شهر رمضان.
وأشار الشبلي إلى أن تنويع أشكال التدخل يمثل “خطة تقليل مخاطر”، بحيث لا يؤدي تعطل مسار معين إلى توقف أثر الحملة بالكامل.
شراكة المجتمع.. من التبرع إلى المائدة مباشرة
وأكد الشبلي أن الحملة تقوم على شراكة المجتمع بمختلف أطيافه، من أفراد ومؤسسات، مشيرًا إلى أن اتساع قاعدة المتبرعين ينعكس مباشرة على عدد الأسر المستفيدة. ولضمان وصول الدعم فعليًا إلى موائد الأسر داخل الأردن وغزة، فعّلت الهيئة قنوات تبرع رسمية تشمل الموقع الإلكتروني وخدمة CliQ وتطبيق طلبات والمحافظ الإلكترونية (زين كاش، أورنج، أمنية) وeFAWATEERcom.
وختم الشبلي حديثه "للتاج" بالتأكيد على أن الهدف النهائي هو تحويل كل تبرع إلى أثر ملموس يشعر به المستفيد خلال الشهر الفضيل، ليبقى رمضان شهر تكافل حقيقي لا شعارات فقط.
الرجاء الانتظار ...