إلى رئيس "العقبة الاقتصادية" .. هذه سُلطة وليست بلدية!
التاج الإخباري -
خاص.منذ تولي شادي رمزي المجالي رئاسة مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة في أيار 2025، مضى أكثر من عام، وهي مدة كافية لطرح سؤال مشروع بعيداً عن المجاملة : ماذا تحقق فعلياً على أرض الواقع؟
العقبة ليست بلدية، وسلطة المنطقة الاقتصادية الخاصة تتحمل مسؤوليات اقتصادية واستثمارية وتنموية وخدمية واسعة، ولذلك فإن تقييم رئيسها لا ينبغي أن يقاس بعدد الاجتماعات والزيارات والاتفاقيات، وإنما بما انعكس فعلياً على المدينة وأهلها.
صحيح أن الفترة الماضية شهدت الإعلان عن مشاريع استثمارية، وحوافز للمستثمرين، وخطط في مجالات الموانئ والسياحة والاقتصاد الأزرق والطاقة والتشغيل، إلا أن السؤال الأهم يبقى : كم من هذه المشاريع انتقل من مرحلة الإعلان إلى التنفيذ؟ وكم منها أصبح واقعاً يلمسه المواطن؟
وفي المقابل، ما تزال ملفات خدمية وتنموية تفرض نفسها على المشهد، من مستوى الخدمات والنظافة والتنظيم والطرق، إلى فرص العمل وتحسين البيئة الاستثمارية وتعزيز استفادة أبناء العقبة من المشاريع التي تُقام في مدينتهم.
المواطن العقباوي لا يبحث عن قائمة طويلة من الخطط، بقدر ما يريد أن يرى نتائج واضحة: خدمات أفضل، فرص عمل أكثر، استثمارات حقيقية، وتنمية تنعكس على حياته اليومية.
وبعد أكثر من عام على تولي المجالي منصبه، فإن الحصيلة تستحق أن توضع تحت المجهر، لا بهدف الانتقاد لمجرد الانتقاد، وإنما لمعرفة ما الذي تحقق فعلاً، وما الذي بقي وعوداً وخططاً، وما الذي ينتظر العقبة وأهلها في المرحلة المقبلة.
فالعقبة تحتاج إلى إنجاز يُرى ويُقاس على الأرض، لا إلى خطابات وشعارات فقط!
الرجاء الانتظار ...