الروابدة يدعو لترسيخ "السردية الأردنية" وتحويلها إلى واقع ملموس

التاج الإخباري -

أكد رئيس الوزراء الأسبق، عبد الرؤوف الروابدة، على ضرورة ترجمة السردية الوطنية الأردنية إلى الحياة اليومية، وأن تنعكس على المناهج الدراسية والبرامج والأنشطة الثقافية والفنية والأدبية والأكاديمية، بهدف ترسيخ المبادئ العروبية والقومية والثوابت الوطنية التي تأسست عليها المملكة الأردنية الهاشمية.

جاء ذلك خلال ندوة فكرية بعنوان: "السردية الأردنية.. لماذا تأخرت؟"، نظمتها مؤسسة سدال للتنمية المستدامة في مقرها ضمن مجمع شرف الهياجنة الخيري التنموي، والذي افتتحه الروابدة مساء الثلاثاء، بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني الـ64، وذكرى يوم الوفاء والبيعة.

وأشار الروابدة إلى أن السردية الوطنية ليست مجرد كتابة أو توثيق على صفحات، بل يجب ترجمتها عمليًا في المناهج الدراسية، الخطاب الإعلامي، التوجيه الديني، الأدب والفنون، كما يجب أن تنعكس على الاقتصاد والفكر الاجتماعي والتنمية المستدامة. وأضاف أن تربية الأجيال على سيادة الدولة واستقلال قرارها والولاء للقيادة الهاشمية، والانتماء للأرض الأردنية الغالية، تشكل جوهر الهوية الوطنية الجامعة.

وأكد الروابدة أن السردية الوطنية تعكس قيم المواطنة والعدالة والثوابت الأردنية تحت ظل القيادة الهاشمية التي استطاعت قيادة البلاد وتجاوز التحديات منذ نشأة الدولة الأردنية. كما شدد على دعم الأردن المستمر لحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته الحرة والمستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، واستمرار الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية.

من جانبه، أشار النائب السابق شرف الهياجنة إلى أن الذكرى الوطنية تتوشح بمعاني الوفاء لمسيرة الملك عبدالله الثاني، معلنًا عن تبرعه الكامل بمبنى المجمع متعدد الطوابق لصالح جمعية قرى الأطفال الأردنية (SOS)، وتخصيص الطابق الذي ضم قاعة الندوة لمصلحة مؤسسة سدال للتنمية المستدامة، احتفالًا بالعيد الـ64 لجلالة الملك.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى