الفريحات يكتب : يوم الوفاء والبيعة… عندما يتحدث التاريخ بلغة الولاء
التاج الإخباري -
بقلم : همام الفريحاتيستحضر الأردنيون في يوم الوفاء والبيعة معاني الولاء والانتماء للوطن وقيادته الهاشمية، حيث يشكل هذا اليوم محطة وطنية راسخة في وجدان أبناء الشعب الأردني، نجدد فيه العهد والولاء للقيادة، ونستذكر سيرة القائد المؤسس وباني نهضة الأردن الحديثة، جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، الذي أفنى حياته في خدمة وطنه وشعبه، ورسّخ دعائم الدولة الأردنية على أسس الحكمة والاعتدال والتسامح.
لقد شكّل الحسين رحمه الله مدرسة في القيادة والإنسانية، حيث قاد مسيرة البناء والتطوير، وكرّس مفهوم الدولة القائمة على العدالة وسيادة القانون، وحرص على ترسيخ وحدة الصف الوطني وتعزيز مكانة الأردن إقليمياً ودولياً، ليبقى إرثه الوطني مصدر فخر واعتزاز لكل الأردنيين.
وفي هذا اليوم، تتجدد البيعة لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي حمل الأمانة وواصل المسيرة بعزيمة وإرادة قوية، محافظاً على نهج والده الراحل، ومواصلاً العمل من أجل رفعة الأردن وتعزيز أمنه واستقراره، رغم التحديات التي تمر بها المنطقة والعالم.
ويمثل يوم الوفاء والبيعة مناسبة وطنية تؤكد عمق العلاقة بين القيادة والشعب، وتعكس روح الانتماء والتلاحم الوطني، كما يشكل فرصة لاستحضار تضحيات القوات المسلحة الأردنية والأجهزة الأمنية التي تسهر على حماية الوطن وصون منجزاته.
وسيظل الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة وشعبه الوفي، نموذجاً في الصمود والإنجاز، ماضياً بثبات نحو مستقبل أكثر إشراقاً، مستنداً إلى إرث تاريخي عريق وقيم وطنية أصيلة
الرجاء الانتظار ...