المواصلات ونقص "الفكة" يضاعف معاناة الفلسطينيين في قطاع غزة

التاج الإخباري -

يعاني سكان قطاع غزة من صعوبات كبيرة في التنقل والحصول على السيولة النقدية بعد الحرب الإسرائيلية في 7 تشرين الأول 2023، ما أثر على حياتهم اليومية وأعمالهم. وأدى تدمير آلاف المركبات والحافلات والشاحنات والبنية التحتية إلى شلل شبه كامل في حركة النقل، ما دفع الفلسطينيين للاعتماد على وسائل نقل بدائية ومكلفة.

وأشار المواطنون إلى تضاعف أجور المواصلات بشكل كبير مقارنة بما كانت عليه قبل الحرب، حيث تراوح سعر الرحلة بين المدن من 6 شواكل قبل الحرب إلى 20–25 شيكلاً بعد الحرب، فيما أصبحت التنقلات داخل المدن شبه مستحيلة بسبب نقص السيارات وصعوبة الحصول على "الفكة".

وأكد سائقون وفنيون أن ارتفاع أسعار الوقود سواء المستورد أو المحلي، وغلاء قطع غيار السيارات، يزيد أعباء المواطنين. فقد وصل سعر لتر البنزين المستورد إلى نحو 100 شيكل، والسولار إلى نحو 60 شيكلاً، بينما تضاعفت أسعار المحركات والإطارات والزجاج وقطع الصيانة بشكل كبير، مع اعتماد العديد من القطع المستعملة أو غير الأصلية.

وأوضح السكان أن العديد منهم يضطرون للمشي مسافات طويلة لتوفير أجرة المواصلات، بينما يرفض بعض السائقين نقل الركاب الذين لا يملكون السيولة النقدية "الفكة"، ما يزيد معاناة المواطنين.

وأفادت المصادر بأن أكثر من 60% من المركبات والبنية التحتية للطرق والمواصلات تضررت جراء الحرب، كما دُمّرت أكثر من 90% من إشارات المرور وأعمدة الإنارة، ما يجعل الحركة في الشوارع خطرة للغاية. وشددت المصادر على أن السماح بإدخال أقل من 5% من احتياجات السوق من قطع الغيار، إضافة إلى الرسوم والتنسيقات المرتفعة، يزيدان العبء على السائقين والفلسطينيين في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وعدم الاستقرار.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى