جدل فني .. بعد تصريحات إبراهيم عيسى عن عمرو دياب
التاج الإخباري -
أثار الكاتب والإعلامي المصري إبراهيم عيسى جدلًا واسعًا بعد تصريحاته التي اعتبر فيها أن الفنان عمرو دياب “أهم كثيرًا” من عبد الحليم حافظ، مؤكدًا أن تأثير “العندليب الأسمر” لم يتجاوز حدود العالم العربي.وجاءت تصريحات عيسى خلال ظهوره في بودكاست "حقك تعرف"، حيث وصف عمرو دياب بأنه "ظاهرة كونية" و"مؤسسة موسيقية" تضاف إلى أم كلثوم وعبد الحليم في صناعة الموسيقى، مشيرًا إلى أن انفتاحه على موسيقى العصر ومواكبته للمتغيرات الموسيقية منحاه حضورًا عالميًا أوسع.
وأوضح أن عبد الحليم حافظ، رغم غنائه في مدن أوروبية مثل لندن والدعم الكبير الذي حظي به، بقي تأثيره محصورًا في النطاق العربي، على عكس عمرو دياب الذي قدّم، بحسب قوله، أكثر من 175 أغنية تُغنّى بلغات متعددة، وحققت انتشارًا في دول مثل اليونان وروسيا واليابان وكوريا والهند، لافتًا إلى أن دياب يُلقب في اليونان بـ"مطرب البحر المتوسط".
كما اعتبر عيسى أن عمرو دياب لم يحظَ بالتقدير الكافي من بعض الأوساط الثقافية الموسيقية في مصر، التي تحصر مفهوم "الفن الحقيقي" في الموسيقى الكلاسيكية، مؤكدًا أنه درس تجربة دياب بوصفها تجربة فنية وإنسانية تعكس تحولات المجتمع المصري.
وأشار إلى أن نجاح دياب الكبير والممتد لأكثر من أربعة عقود لم يُستغل سياسيًا في حشد الجماهير أو الترويج لأفكار، معتبرًا أن هذا الجانب يستحق التوقف عنده.
وعن سر استمرارية نجاحه، أوضح عيسى أن الأمر يعود إلى صرامته مع نفسه، وإدراكه العميق لتغيرات الزمن، وانغماسه الكامل في العمل. وفي تصريح لافت، قال إن عمرو دياب "ليس سعيدًا" بسبب سعيه الدائم لتقديم الجديد وشعوره المستمر بأن عليه تحقيق المزيد.
يُذكر أن إبراهيم عيسى انتهى مؤخرًا من رواية جديدة بعنوان "عمرو.. حيث هناك وحده"، تتناول سيرة عمرو دياب في إطار أدبي يجمع بين السرد الروائي والأبعاد التاريخية والاجتماعية والفنية. وكشف عيسى أنه أجرى أكثر من 16 ساعة من الحوارات مع دياب حول نشأته ومسيرته الفنية، معتبرًا أن تجربته تستحق دراسة معمقة لفهم وصوله إلى هذه المكانة.
الرجاء الانتظار ...