قتيل بغارة إسرائيلية جنوب لبنان وتصعيد جوي رغم اتفاق وقف إطلاق النار

التاج الإخباري -

قتل شخص، اليوم الجمعة، في غارة للطيران الإسرائيلي استهدفت بلدة صديقين في قضاء صور جنوب لبنان، وفق ما أعلنه الجيش الإسرائيلي الذي قال إن المستهدف ناشط في حزب الله كان يعمل على ترميم بنى تحتية عسكرية.

وتأتي هذه الغارة ضمن سلسلة خروق متكررة للسيادة اللبنانية منذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأفادت وزارة الصحة اللبنانية في بيان بأن الغارة استهدفت سيارة على أطراف بلدة صديقين، ما أدى إلى مقتل شخص.

من جهتها، ذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن الطيران المسيّر الإسرائيلي نفذ استهدافات متعددة في مناطق جنوب لبنان، شملت ظهر اليوم المنطقة الواقعة بين بلدتي مركبا والعديسة بقنبلة صوتية.

وأضافت الوكالة أن القصف شمل صباحا بلدتي الخيام وعيتا الشعب بقنابل صوتية، فيما قصفت المدفعية الإسرائيلية المنطقة الواقعة بين بلدتي مارون الراس وعيترون بعدد من القذائف الضوئية.

ويأتي هذا التصعيد رغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، والذي نص على انسحاب القوات الإسرائيلية من القرى والبلدات الحدودية خلال 60 يوما، قبل أن توافق الحكومة اللبنانية على تمديد المهلة حتى 18 فبراير/شباط 2025.

إلا أن القوات الإسرائيلية ما تزال تتمركز في خمس نقاط حدودية، ونُسب إليها ارتكاب أكثر من سبعة آلاف خرق جوي، وأكثر من 2400 نشاط عسكري ضمن منطقة عمليات قوات اليونيفيل في جنوب لبنان.

وشهدت أجواء العاصمة بيروت وضواحيها الجنوبية صباح اليوم تحليقا مكثفا للطيران الإسرائيلي على علو منخفض، ما فاقم حالة التوتر والقلق بين السكان المحليين.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى