الجيش الإيراني: ردنا على أي هجوم سيكون فورياً وحاسماً

التاج الإخباري -

شدد المتحدث باسم الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، الخميس، على أن الرد على أي اعتداء سيكون حاسماً وفورياً.

وقال إن "التجربة التي خرجنا بها من حرب الاثني عشر يوماً أظهرت أن التردد ومنح الفرصة للعدو أمر غير جائز إطلاقاً، بل يجب الرد بشكل فوري"، مضيفاً أن "العديد من القواعد الأميركية في مرمى صواريخنا"، وفق تعبيره.

وأضاف أن نطاق الحرب سيتسع إذا قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب شن هجوم على إيران، لافتاً إلى أن "ترامب سيكون مخطئاً إذا اعتقد أن طهران لن ترد".

في المقابل، تتجه مقاتلات "إف-35" من الجيل الخامس إلى الشرق الأوسط، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام أميركية.

من جهتها، أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" بأن رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية شلومي بيندر بحث في واشنطن مسألة الضربة المحتملة لإيران، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة أعدت بنك أهداف لضرب إيران بالتنسيق مع إسرائيل.

وفي وقت سابق الخميس، أمر قائد الجيش الإيراني أمير حاتمي بتعزيز القوات المسلحة بألف طائرة مسيّرة استراتيجية، وسط التوتر غير المسبوق بين طهران وواشنطن عقب تهديدات ترامب بالخيار العسكري.

وقال حاتمي، بعد إصدار أوامر دمج الطائرات المسيّرة البرية والبحرية، إن "في ظل التهديدات المستقبلية، يبقى الحفاظ على المزايا الاستراتيجية وتعزيزها من أجل القتال السريع والرد الساحق على أي غزو أو معتدٍ على رأس أولويات الجيش"، وفق ما نقلت وكالة "تسنيم".

وأشارت مصادر إيرانية مطلعة إلى أن المسيّرات الجديدة تتناسب مع التهديدات الحديثة، وتتضمن فئات التدمير والهجوم والحرب الإلكترونية، وتتمتع بتصميم حديث لمهاجمة أهداف خاصة ثابتة ومتحركة في البحر والجو والبر، فيما لم تنشر وكالة "تسنيم" صوراً لهذه الطائرات.

وكانت مصادر متعددة قد أكدت الخميس أن الرئيس الأميركي يدرس خيارات ضد إيران تشمل شن ضربات محددة الأهداف على قوات الأمن وعدد من القادة.

كما كشف مصدران أميركيان مطلعان أن ترامب يريد تهيئة الظروف من أجل "تغيير النظام الإيراني"، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".

وأوضحت المصادر أن ترامب يدرس خيارات لاستهداف القادة والمؤسسات الذين تحمّلهم واشنطن مسؤولية العنف ضد المتظاهرين، بهدف إعطاء المتظاهرين الثقة في قدرتهم على اقتحام المباني الحكومية والأمنية.

وتشمل الخيارات التي يناقشها مساعدو ترامب ضربة كبيرة تهدف إلى إحداث تأثير دائم، ربما ضد الصواريخ الباليستية القادرة على استهداف حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، أو برامج تخصيب اليورانيوم.

في المقابل، تتالت خلال الأيام الماضية تحذيرات المسؤولين الإيرانيين من أن أي هجوم على بلادهم سيستتبع "رداً حاسماً وقوياً وغير مسبوق".


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى