دركجيان يوجّه رسالة شكر وطمأنينة لمحبيه بعد خروجه من المستشفى
التاج الإخباري -
وجّه المستثمر والاقتصادي جون بولص دركجيان رسالة مؤثرة إلى محبيه وأصدقائه، عقب خروجه من المستشفى وبدئه مرحلة التعافي، عبّر فيها عن شكره وامتنانه لكل من سانده بالدعاء والكلمة الصادقة خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن الدعم الإنساني الذي تلقّاه شكّل له سندًا حقيقيًا في مرحلة وصفها بـ«الثقيلة على الروح».وقال دركجيان في رسالته إن المرحلة التي مرّ بها كانت محطة مهمة في حياته، تعلّم خلالها معاني الصبر والثبات، خاصة في اللحظات التي تتعب فيها الخطوات ويطول الطريق، مشيرًا إلى أن الأيام لم تكن سهلة، إلا أنها منحته وعيًا أعمق وقوة داخلية أكثر هدوءًا.
وأوضح أنه يسير اليوم في طريق التعافي بخطوات بطيئة لكنها ثابتة، مؤمنًا بأن كل تأخير يحمل في طياته حكمة، وأن كل وجع يخفي خلفه درسًا ونورًا لا يظهر إلا بالصبر، لافتًا إلى أن مشوار العلاج لا يزال طويلًا، ويحتاج إلى وقت وقلب صبور، إلا أن إيمانه بأن القادم أجمل لم يفارقه يومًا.
وأضاف دركجيان: «اليوم أفضل من الأمس، وغدًا بإذن الله سيكون أجمل من اليوم، فالله لا يخذل من انتظر فرجه بثقة»، معربًا عن تقديره لكل من سأل عنه أو دعا له أو كان حاضرًا ولو بكلمة، مؤكدًا أن هؤلاء كانوا جزءًا أصيلًا من رحلته ومصدرًا لقوته.
واختتم رسالته بالدعاء بأن يكتب الله له تمام العافية، وسكينة دائمة في القلب، وفرحًا يأتي بعد طول انتظار، مؤكدًا تفويضه الكامل لله وتعليقه الأمل على رحمته.
ويُذكر أن دركجيان كان قد أعلن في وقت سابق عن بدء رحلة علاجه في ألمانيا، في خطوة لاقت تفاعلًا واسعًا ودعمًا كبيرًا من محبيه ومتابعيه، الذين عبّروا آنذاك عن تضامنهم وتمنياتهم له بالشفاء العاجل، وهو ما عاد اليوم ليؤكد أثره العميق في تخطيه واحدة من أصعب المراحل الصحية في حياته.
الرجاء الانتظار ...