الخارجية الأميركية: ترمب يراقب تطورات الاحتجاجات في إيران

التاج الإخباري -

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية إن الرئيس دونالد ترمب يراقب التطورات الجارية في إيران عن كثب، مؤكدة أن الولايات المتحدة تقف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني في تظاهراته الحالية المطالِبة بتلبية احتياجاته الأساسية من الغذاء والطاقة والمياه.

وأوضحت المتحدثة أن واشنطن ترفض قمع النظام الإيراني للمتظاهرين السلميين، معتبرة أن الاحتجاجات جاءت نتيجة طبيعية لتراجع مستوى الرضا الشعبي وتدهور الأوضاع المعيشية، مشيرة إلى أن "المساعدة في الطريق" للشعب الإيراني.

واتهمت المتحدثة النظام الإيراني بـ"سرقة موارد البلاد"، وتحويل أموال الشعب لتمويل وكلاء إقليميين وأجهزة أمنية تُستخدم لقمع المحتجين، بدلاً من توجيهها نحو توفير الخدمات الأساسية.

وشددت على أن جميع الخيارات، بما فيها الخيار العسكري، لا تزال مطروحة للتعامل مع النظام الإيراني، لافتة إلى أن الإدارة الأميركية تتابع عن كثب طريقة تعامل طهران مع المتظاهرين، وأن الرئيس ترمب تلقى خيارات عسكرية واسعة وحاسمة في حال استمرار العنف.

وأكدت الخارجية الأميركية أن الرئيس ترمب أصدر تعليمات صارمة برصد انتهاكات حقوق الإنسان وعمليات قطع الإنترنت، داعياً النظام الإيراني إلى تغيير مساره فوراً بما يخدم مصلحة شعبه، والتوقف عن السعي لامتلاك أسلحة نووية.

وحذرت من أن استمرار السياسات الحالية قد يؤدي إلى إجراءات مستقبلية قاسية، من بينها فرض رسوم جمركية بنسبة 25 بالمئة على أي جهة تتعامل مع طهران.

كما أشارت إلى أن واشنطن تعمل بالتنسيق مع حلفائها الإقليميين لمنع تحوّل إيران إلى بؤرة فوضى دائمة، مؤكدة أن الهدف النهائي هو تمكين الشعب الإيراني من العيش بكرامة وازدهار بعيداً عن سياسات المواجهة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى