فاديفول: التمثيل الألماني في الأمم المتحدة "لا يعكس وزننا"
التاج الإخباري -
طالب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بزيادة التمثيل الألماني في المناصب القيادية داخل الأمم المتحدة.وقال فاديفول، عقب لقائه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في نيويورك: «التمثيل الألماني في الأمم المتحدة غير كافٍ ولا يعكس وزننا وأهميتنا ولا التزامنا المالي والسياسي».
وأوضح أن التمثيل في المناصب الأممية ليس شرطًا للمشاركة في هيئات الأمم المتحدة، مضيفًا: «إذا أردنا أممًا متحدة مستقلة، فعلينا أن نقبل أيضًا عندما تُتخذ هناك قرارات لا تعجبنا»، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة أن يكون واضحًا مستقبلًا أن «ألمانيا تريد أن يكون لها مكان أيضًا على طاولة الأمم المتحدة». وبيّن أن ألمانيا تهدف إلى زيادة التمثيل على مستوى الأفراد، وكذلك على مستوى المقار، عبر نقل بعض المنظمات التابعة للأمم المتحدة إلى مدينة بون.
وأشار فاديفول إلى أن غوتيريش يعرف ألمانيا جيدًا، وقال: «بالتأكيد نحن منفتحون على الاستماع إليه، وأنا على ثقة تامة بأننا سنفعل الشيء نفسه مع العديد من الآخرين».
وأكد الوزير أن ألمانيا مستعدة دائمًا لتحمل المسؤولية، مذكّرًا بمحاولة بلاده شغل منصب رئيس المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، والتي لم يُكتب لها النجاح.
وكانت الحكومة الألمانية قد رشحت في عام 2024 السياسي من الحزب الاشتراكي الديمقراطي والمتخصص في الشؤون الخارجية والتنمية نيلس آنن لشغل منصب المفوض السامي لشؤون اللاجئين، إلا أنه أخفق في التصويت داخل الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويشغل آنن منذ عام 2025 منصب وزير الدولة في وزارة التنمية.
وفي منتصف ديسمبر، جرى تعيين الرئيس العراقي السابق برهم صالح خلفًا للإيطالي فيليبو غراندي رئيسًا للمفوضية في جنيف، وهي الجهة التي تقدم مساعدات لملايين الأشخاص حول العالم الذين فروا إلى الخارج بسبب الاضطهاد في بلدانهم.
وكان فاديفول قد سافر لساعات بالقطار من واشنطن إلى نيويورك بعد لقائه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وذلك للاجتماع بغوتيريش، ويأتي هذا اللقاء في أعقاب إعلان الولايات المتحدة انسحابها من 66 منظمة دولية، من بينها العديد من منظمات الأمم المتحدة.
وجدد فاديفول انتقاده لهذه الخطوة، في حين تبرر واشنطن الانسحاب بأن هذه المنظمات لا تتوافق مع مصالحها، وتشمل مجالات البيئة والمناخ والتعليم والديمقراطية والمساواة بين الجنسين والمجتمع المدني وسيادة القانون.
الرجاء الانتظار ...