الزعبي يكتب: "ارحمونا مشان الله"
التاج الإخباري -
بقلم: لطفي الزعبي.في ظلّ حالة التخبط التي نعيشها هذه الأيام في أجواء الرياضة والإعلام الرياضي في الأردن،
ومع ما يصاحبها من ضجيج جماهيري
وشدٍّ وجذب، واتهامات هنا، وتوبيخ هناك،
وإلقاء للمسؤوليات على أسماء ونجوم كبيرة،
وتصعيد من أطراف نجهل دوافعها ومصادرها،
نجد أنفسنا أمام حالة من التلوث في المشهد الرياضي،
في وقت نحن بأمسّ الحاجة فيه إلى أجواء صافية ونقيّة.
هذا التوتر لا يخدم أحدا ، بل يؤثر سلبا على منتخبنا واتحادنا،
في مرحلة نحتاج فيها إلى الاستمرار بنفس الروح،
وبذات القوة والعزيمة، لما فيه مصلحة الوطن أولا
ثم مصلحة أبطالنا الذين صنعوا هذا الإنجاز والأداء الذي نفخر به أمام العرب جميعًا
فنجومنا هم الأساس، وهم العنوان، وهم الأهم
علينا أن نتحمّل أنفسنا قبل غيرنا،
وإذا تعرّض أيٌّ منا للنقد،
دعونا نلتزم الصمت أحيانًا،
لا ضعفا بل وعيا
حتى لا نشوّه الإنجاز،
ولا نُربك الصورة المشرّفة التي رسمها أبطال منتخبنا،
بقيادة المدرب الكبير جمال سلامي وطاقمه المساعد
نحن بحاجة ماسّة إلى صفاء في النيّة، وتركيز عالٍ يخدم المسيرة،
بدل تشتيت الأفكار واستنزاف الجهود في مهاترات نحن، كأردنيين،
أكبر منها وأوعى من الانجرار خلفها
لست الشخص المناسب لإعطاء النصائح،
بل أنا أول من يحتاجها،
لكنني أكتب ما يدور في خاطري بصدق، وأرجو أن تتحملوني
فأنا واحد من أبناء هذا الوطن،
وأدعو الله أن نلتف جميعا خلف منتخبنا، واتحادنا،
ومسؤولينا الرياضيين، وجمهورنا العظيم،
حتى لا نشوّه هذا الإنجاز،
فنحن بأمسّ الحاجة إلى ترتيب الصفوف، والاستمرار في الدعم، والبناء لا الهدم.
وإذا أردنا أن نختلف أو ننتقد،
فلنتحدث بأسمائنا كأفراد،
لا كأشخاص تابعين أو محسوبين على مؤسسات رياضية أردنية.
شكرًا لتفهّمكم…
والله يحمي الأردن، ويحفظ أبطاله.
الرجاء الانتظار ...