"التكميلية": رضا عام عن امتحان الرياضيات

التاج الإخباري -

بين التذمر والارتياح، تباينت آراء طلبة الثانوية العامة ممن تقدموا للورقة الثانية في امتحان مبحث الرياضيات أمس في اليوم الرابع للدورة التكميلية للامتحان العام لشهادة الدراسة الثانوية العامة (التوجيهي).


طلبة من الفرع العلمي رأوا أنها "متوسطة"، ووصفها آخرون بأنها "مناسبة وجيدة"، فيما أعرب طلبة "الأدبي" و"الشرعي" عن ارتياحهم من مستوى الأسئلة ونمطيتها.
وهو ما أفصح عنه الطالب شادي إبراهيم "علمي"، بالقول إن "الامتحان كان مريحا ومناسبا لقدرات الطلبة"، مشيرا إلى أنه يمكن وصف الامتحان بالمتوسط فما فوق، لافتا إلى أن الامتحان طويل.
ووافقتْهُ الرأي الطالبة علياء زيدان "علمي"، التي قالت إن الامتحان كان ضمن المتوسط، ولكن على نحو عام، كان الامتحان مناسبا راعى الفروقات الفردية بين الطلبة، وبالمجمل العام، هو امتحان سهل مقارنة بالورقة الثانية في الدورة الأساسية الماضية.
وقال الطالب باسل زياد "علمي" إن الامتحان متوسط، يميل للصعوبة، ويراعي الفروقات الفردية بين الطلبة، لكن الطالب المتمكن يستطيع الإجابة على أسئلته، لافتا إلى أن المدة الزمنية كانت محسوبة بالثانية، كون الامتحان طويلا.
بدوره، قال الطالب كريم علي "علمي" إن الامتحان "فوق المتوسط"، لافتا إلى أن أسئلته طويلة وحلها يحتاج لخطوات، لكن في المجمل العام، هو امتحان جيد، والطالب المتمكن قادر على التعامل معه.
أستاذ الرياضيات عامر الحطبة، قال، إن "أسئلة الورقة الثانية لامتحان الرياضيات للفرع العلمي، يمكن وصفها بأنها فوق المتوسط"، مضيفا أن الامتحان بصورة عامة مناسب وجيد بجميع مواصفاته، ويراعي الفروقات الفردية بين الطلبة.
وأشار إلى أن جميع الأسئلة فيه هي من المنهاج المقرر، وبإمكان الطلبة تحقيق علامات جيدة فيه، لافتا إلى أن المدة المتاحة للإجابة على أسئلته ملائمة لطبيعة الأسئلة، لكن قد تكون هناك ملاحظات حول حاجة الطلبة لوقت أطول، إلا أن الأصل بأن يكون الطالب متمرسا ومتمكنا من دراسته.
وقال أستاذ الرياضيات أسامة العكور إن أسئلة الورقة الثانية للمبحث "أدبي" تعد متوسطة تميل للسهولة، مضيفا أن أفكار الامتحان من المنهاج، وهناك فقرات فيه جاءت نصا حرفيا كما وردت في أمثلة الكتاب دون تغير، لافتا إلى أن الامتحان راعى قدرات الطلبة المتنوعة، فالطالب الباحث عن النجاح أو رفع معدله يمكنه تحقيق ذلك.
وأشار إلى أن الامتحان يراعي الفروقات الفردية بين الطلبة، منوّها بأن مدته الزمنية (ساعتان ونصف الساعة) مناسبة لطبيعة الأسئلة، إذ اعتبر الطالب زيد محمد "أدبي" بأن الأسئلة متوسطة مائلة للسهولة ومناسبة لقدرات الطلبة، ومدته الزمنية كافية.
بينما اعتبرت الطالبة زين هشام "أدبي" أن الأسئلة مناسبة لقدرات الطلبة، ويمكن وصفها بالسهلة، مشيرة إلى أن زميلاتها خرجن من قاعات الامتحان وعلامات الفرح والسعادة بادية على وجوههن.
وأيدها الطالب مروان مجدي "أدبي" بأن الأسئلة ليست صعبة وأفكارها من الكتاب، والطالب المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عنها، لافتا إلى أن المدة الزمنية المخصصة للامتحان كانت مناسبة وملائمة لطبيعة الأسئلة.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى