وفد قطري في طهران .. وساطة لإحياء محادثات السلام مع الولايات المتحدة

التاج الإخباري -

وصل وفد قطري إلى طهران اليوم الجمعة، لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، وفق ما ذكر الإعلام الرسمي الإيراني، في وقت يسعى وسطاء إلى إحياء محادثات السلام مع الولايات المتحدة.

وأفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) بأن الوفد القطري الذي يترأسه المستشار الأول لرئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، وصل إلى طهران للقاء كبار المسؤولين في الجمهورية الإسلامية ومناقشة "العلاقات الثنائية بين إيران وقطر وكذلك التطورات الإقليمية".

وتأتي الزيارة غداة معلومات نشرتها وسائل إعلام إيرانية بأن طهران تلقت رسالة من نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس موجهة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، وذلك بالتوازي مع تقارير عن استعدادات أميركية لخيارات عسكرية جديدة ضد إيران.

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن الرسالة تناولت إطارا محتملا للمفاوضات، وليس شروطا محدّدة للتوصل إلى اتفاق سلام. وأرسلت عبر وسطاء قطريين.

وبحسب موقع "أكسيوس"، تعمل قطر، بدعم من السعودية وباكستان ومصر وتركيا، على التوصل إلى تفاهم يسمح باستئناف المفاوضات ويحول دون تجدد الحرب بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في 3 نوفمبر.

وتشمل الأفكار المطروحة السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت للقصف، مقابل تخفيف بعض العقوبات الأميركية.

وتؤدي قطر وباكستان دور الوسيط في جهود إحياء مفاوضات السلام، عقب اتفاق لوقف إطلاق النار أبرم في أبريل، لكن هذه المساعي لم تفض إلى اتفاق دائم.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء إن طهران تبحث مع الوسيطين خطة لإنهاء الحرب وإعادة فتح المضيق.

وتواصل الولايات المتحدة في موازاة ذلك حصارها على الموانئ الإيرانية، ما يزيد تقييد قدرة طهران على تصدير نفطها وممارسة التجارة.

وتطالب طهران واشنطن بالموافقة على سبعة شروط لإعادة فتح مضيق هرمز، بينها وقف إطلاق النار في أنحاء الشرق الأوسط، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة في الخارج، ورفع العقوبات عن قطاع النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأميركي.

ونقل الموقع عن مصدر إقليمي مطلع أن واشنطن تطالب طهران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم المخصب، بينما تتمسك إيران برفع الحصار البحري الأميركي والإفراج عن أموالها المجمدة قبل تقديم تنازلات.

واندلعت الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير بضربات أميركية إسرائيلية على إيران، وردّت طهران بشنّ هجمات على إسرائيل ومنشآت أميركية في أنحاء المنطقة، فيما قيّدت حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى