مايسترو حفل فضل شاكر يكشف كواليس عودته إلى المسرح

التاج الإخباري -

كشف المايسترو مجد جريدة، قائد الفرقة الموسيقية التي أحيت حفلي "عودة الغائب" في الرياض، كواليس الحدث الفني الذي أعاد الفنان اللبناني فضل شاكر إلى لقاء الجمهور بعد غياب دام نحو 14 عاما ابتعد فيها عن اللقاءات الجماهيرية.

وأوضح، في تصريحات إعلامية، أن شاكر أكد له أن عودته مرهونة بوجود فرقة ذات مستوى عالمي قائلا: "أريد فرقة عالمية يا مجد، أريد أجمل فرقة في العالم".

وأشار إلى أن هذه الكلمات، التي جاءت بمثابة مفاجأة للجميع، حملت تحديا دفعه إلى البحث عن توليفة تجمع بين الاحترافية والخبرة والإحساس، حتى يحقق له طلبه بالفعل.

وضمت الفرقة موسيقيين من عشر جنسيات، هي اللبنانية والسورية والأردنية والعراقية والمصرية والتركية واليونانية والبرازيلية والروسية والأميركية.

واتساقا مع هذا الطلب، بدأ جريدة بالتحضيرات قبل نحو شهر من موعد الحفل الأول في الرياض، في عمل لم يقتصر على اختيار الموسيقيين، بل شمل إعداد التوزيعات وتنظيم التواصل بين أفراد الفرقة، لضمان الانسجام بين مختلف الأقسام الموسيقية.

وكشف جريدة عن الوجه الآخر للبروفات الذي لم يتعرف إليه الجمهور، مؤكدا أن مستوى الاحترافية والدقة لدى العازفين كان مدهشا، إلى حد أنه شعر وكأنهم يعزفون معاً منذ سنوات بعيدة، رغم اختلاف جنسياتهم وخلفياتهم الموسيقية، على حد تعبيره.

وكان لافتا أن العازفين حرصوا على التدرب بصورة فردية قبل اللقاءات الجماعية؛ ما ساهم في تسريع العمل وتحقيق الانسجام المطلوب، فيما يتعلق بآلات النفخ، والآلات الوترية، والإيقاعات، والكورال، ما أتاح متابعة التفاصيل الموسيقية وتبادل الملاحظات بصورة أكثر دقة.

أما على مستوى التدوين الموسيقي، فيوضح أنه أعدّ نحو 60 إلى 70 أغنية للآلات الوترية، وعدداً مماثلاً من التدوينات الخاصة بالآلات المنفردة التي تؤدي اللحن الرئيسي، ليصل مجموع ما عمل عليه إلى نحو 120 إلى 140 تدوينة موسيقية.

وكان فضل شاكر أعاد جمهوره إلى أجواء حفلَي "عودة الغايب" ضمن موسم الرياض 2026، بعدما شارك مقطع فيديو يوثق أبرز اللحظات التي عاشها خلال ظهوره على المسرح، عقب الغياب الطويل.

ونشر فضل شاكر الفيديو عبر حسابه "إنستغرام"، مستعرضًا مشاهد من الحفلين اللذين أُقيما يومي 22 و23 أكتوبر الجاري، وسط تفاعل واسع من الحاضرين.

واختار نجم الغناء البارز أن يبدأ المقطع بلحظات الانتظار خلف الكواليس، مصحوبة بصوت نبضات القلب، في تعبير عن التوتر الذي سبق إطلالته الأولى، قبل أن ينتقل إلى مشاهد استقبال الجمهور له بالتصفيق والهتافات.



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى