"لا تسيروا ركبها" .. فيصل القاسم: آلاف الحسابات تعكّر الأجواء بين عمّان ودمشق .. والأردن من أكثر الدول تعاونًا مع السوريين
التاج الإخباري -
رصددعا الإعلامي السوري الدكتور فيصل القاسم إلى تجنب تأجيج التوتر بين الأردن وسوريا، على خلفية القصف الأردني الذي استهدف درعا، مؤكداً إدانته للحادثة، ومشدداً على أن معالجة تداعياتها لا تكون بالتحريض وتأجيج الخصومات.
وقال القاسم في منشور له على منصة "فيسبوك" ورصدته "التاج الإخباري"، الخميس، إن أرواح الضحايا تستحق الرحمة، وإن ما حدث فعل مدان لا يمكن تبريره، لكنه طرح تساؤلات حول الجهات المستفيدة من الحملة الإعلامية ضد الأردن، ومن تأجيج التوتر بين سوريا وجيرانها.
وأشار إلى أن الأردن كان من أكثر الدول تعاوناً مع السوريين منذ التحرير وفي ملفات عديدة، لافتاً إلى أن التنسيق السوري الأردني يمر اليوم بأفضل مراحله.
وأضاف أن الأردن شريك نشط في مكافحة الإرهاب وعصابات المخدرات، وإيجاد الحلول في الجنوب السوري.
وشدد القاسم على أن رفض تجاهل الضحايا أو التهاون في دمائهم لا يعني اللجوء إلى التحريض وتأجيج الخصومات سعياً وراء الترندات، محذراً من حسابات تسعى إلى تعكير الأجواء بين عمّان ودمشق.
واختتم القاسم حديثه بالتأكيد على ضرورة عدم الانجرار وراء هذه الحملات بشكل أعمى، قائلاً: «ما هكذا تُورد الإبل يا سادة»
الرجاء الانتظار ...