جمعية العمود الفقري تدين الأحداث الإجرامية وإطلاق النار في كنيسة حمود بالكرك

التاج الإخباري -

أصدرت الجمعية الأردنية للعمود الفقري بيانًا باسم رئيس الجمعية الدكتور راكان اللوزي، وأعضاء الهيئة الإدارية، وكافة أعضاء الهيئة العامة، وجميع جراحي العمود الفقري في المملكة الأردنية الهاشمية، أعربت فيه عن أشد عبارات الاستنكار والرفض المطلق للأحداث الإجرامية وعمليات إطلاق النار المؤسفة التي شهدتها محافظة الكرك الأبية.

وأكدت الجمعية أن هذه الأفعال الجبانة تستهدف أمن الوطن وسلامة مواطنيه، وتزعزع استقرار المجتمع الآمن، مشددة على أن هذه الممارسات لا تزيد الأردنيين إلا تمسكًا بوحدتهم ووقوفهم صفًا واحدًا خلف قيادتهم الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.

وشددت الجمعية على التفافها حول القيادة الهاشمية، ووقوفها صفًا واحدًا في وجه كل من يحاول المساس بأمن الأردن واستقراره.

وأدانت الجمعية بشدة هذا العنف الأعمى الذي يتنافى مع القيم الإنسانية والأخلاقية والوطنية، معربة عن فخرها واعتزازها بالموقف الهاشمي النبيل، واللفتة الأبوية الحانية لسيد البلاد، الذي هبّ بشخصه الكريم لنصرة الجرحى ومواساة ذوي الشهداء الأبرار، بما يجسد عمق لحمة الشعب والقيادة، ويبرهن للعالم أجمع قوة وتماسك الجبهة الداخلية الوطنية.

كما أكدت الجمعية رفع أسمى آيات العزاء والمواساة لأسر الشهداء، وتمنياتها بالشفاء العاجل لكافة المصابين، مجددة ثقتها المطلقة بوعي الشعب الأردني، وبكفاءة ويقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية الباسلة، الساهرة على أمن الوطن وحمايته.

واختتمت الجمعية بيانها بالتأكيد على الدعاء بأن يحمي الله الأردن حرًا منيعًا، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل الراية الهاشمية المظفرة، وأن تبقى المملكة الأردنية الهاشمية حرة أبية، وأن يحفظ الله الأردن وجيشه العربي وأجهزته الأمنية.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى