النجداوي: 99% من معاصر الزيتون الأردنية تستخدم تقنيات حديثة
التاج الإخباري -
أكد نقيب أصحاب المعاصر ومنتجي الزيتون الأردنية، محمد النجداوي، أن زيت الزيتون الأردني يتمتع بجودة عالية وسمعة متميزة محليًا وعالميًا، مشيرًا إلى أن قطاع المعاصر يعمل وفق منظومة من الاشتراطات الفنية والصحية والرقابية التي تضمن سلامة الإنتاج والمحافظة على الخصائص الطبيعية للزيت.وقال النجداوي إن زيت الزيتون المنتج في الأردن يُعد من المنتجات الزراعية الوطنية المتميزة، لما تتمتع به المملكة من بيئات زراعية ملائمة لزراعة أشجار الزيتون، وما يمتلكه المزارعون وأصحاب المعاصر من خبرات متراكمة في عمليات القطاف والعصر والإنتاج.
وأضاف أن جودة الزيت الأردني تستند إلى عوامل طبيعية وفنية متكاملة، تشمل طبيعة التربة والظروف المناخية ودرجة نضج الثمار وموعد القطاف وكفاءة عمليات العصر والتخزين.
وأوضح النجداوي أن جميع معاصر الزيتون في المملكة تتمتع بجاهزية وكفاءة فنية عالية لاستقبال محصول الموسم الحالي، مشيرًا إلى أن النقابة نفذت قبل انطلاق موسم العصر كشوفات ميدانية على المعاصر من خلال مهندس الجودة التابع لها، للتأكد من الالتزام بالاشتراطات الصحية ومتطلبات السلامة المهنية والبيئية والتعليمات الناظمة لعمل القطاع.
وبيّن أن نحو 99 بالمئة من معاصر الزيتون الأردنية تستخدم تقنيات حديثة ومتطورة في عمليات العصر، الأمر الذي يسهم في المحافظة على الخصائص الطبيعية للزيت، وتحسين كفاءة الإنتاج، وتقليل الفاقد، وتعزيز قدرة المنتج الأردني على المنافسة في الأسواق المحلية والخارجية.
وأشار إلى أن قطاع المعاصر شهد خلال السنوات الماضية تطورًا ملحوظًا في البنية التحتية والتجهيزات الفنية وخطوط الإنتاج، بما يعكس حجم الاستثمارات التي شهدها القطاع وحرص أصحاب المعاصر على تطوير عمليات التصنيع والالتزام بالمواصفات القياسية الأردنية.
ولفت إلى أن النقابة تعمل بالتنسيق المستمر مع وزارة الزراعة والمؤسسة العامة للغذاء والدواء والجهات الرقابية المختصة، لضمان سلامة زيت الزيتون المتداول في الأسواق ومكافحة أي ممارسات مخالفة قد تؤثر في جودة المنتج أو ثقة المستهلكين به.
وأكد أن وجود منظومة رقابية متكاملة يمثل ضمانة إضافية لحماية زيت الزيتون الأردني والمحافظة على مكانته، وأن التعامل مع أي مخالفات محتملة يتم وفق الإجراءات القانونية والفحوصات العلمية المعتمدة.
وفيما يتعلق بموسم الزيتون الحالي، أوضح النجداوي أن التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية إنتاج نحو 30 ألف طن من زيت الزيتون خلال موسم 2026-2027، وهي كميات يُتوقع أن تلبي احتياجات السوق المحلية وتعكس أهمية القطاع في منظومة الأمن الغذائي الوطني.
وأضاف أن انطلاق موسم العصر منتصف تشرين الأول الحالي ترافق مع استعدادات فنية ورقابية لضمان سير عمليات الإنتاج وفق المعايير المعتمدة، مشيرًا إلى أهمية الالتزام بالممارسات الزراعية السليمة خلال القطاف والنقل والعصر والتخزين للحفاظ على الجودة.
وبيّن أن إنتاج زيت زيتون عالي الجودة يبدأ من الحقل، من خلال اختيار الثمار السليمة والقطاف في المواعيد المناسبة ونقل المحصول إلى المعاصر خلال مدة قصيرة لا تتجاوز 24 ساعة قدر الإمكان، إلى جانب الالتزام بنظافة المعدات وخطوط الإنتاج واستخدام العبوات المناسبة للتخزين.
وأشار إلى أن زيت الزيتون الأردني استطاع تحقيق حضور متميز في مسابقات دولية متخصصة وحصد جوائز في عدد من الأسواق العالمية، الأمر الذي يعكس الخصائص النوعية للمنتج الوطني وقدرته على المنافسة وفق معايير الجودة الدولية.
ودعا المواطنين إلى شراء زيت الزيتون من المعاصر والمصادر المعروفة والموثوقة، وعدم الانسياق وراء الإعلانات المضللة والعروض غير المنطقية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن حماية المستهلك والمحافظة على سمعة المنتج الوطني مسؤولية مشتركة بين الجهات الرقابية والمنتجين والمستهلكين.
وشدد النجداوي على أن زيت الزيتون الأردني يمثل منتجًا وطنيًا ذا قيمة اقتصادية وغذائية عالية، وأن سمعته وجودته تستندان إلى تاريخ طويل من الخبرة الزراعية والتطور الفني والرقابة المؤسسية، مؤكدًا أن المعلومات غير الدقيقة لا يمكن أن تشكل أساسًا للحكم على قطاع بأكمله أو النيل من مكانة منتج أثبت جودته محليًا ودوليًا.
وأكد أن النقابة ستواصل جهودها بالتعاون مع الجهات المختصة لتعزيز جودة الإنتاج وحماية المستهلكين والمحافظة على الثقة بزيت الزيتون الأردني بوصفه أحد أبرز المنتجات الزراعية الوطنية.
الرجاء الانتظار ...