الأرصاد: نشاط لافت للأعاصير في المحيط الهادئ يعكس قوة الموسم المداري
التاج الإخباري -
يشهد الجزء الشرقي من المحيط الهادئ نشاطاً لافتاً للأعاصير المدارية خلال شهر تشرين الأول الحالي، في مشهد يعكس قوة الموسم المداري لعام 2026، مع بروز الإعصارين «ترودي» و«سايمون» قبالة السواحل الغربية للمكسيك، وفق ما أوردته إدارة الأرصاد الجوية الأردنية.وأوضحت الإدارة أن الإعصار «ترودي» تراجع إلى عاصفة مدارية، وبلغت سرعة الرياح المستمرة حول مركزه نحو 95 كيلومتراً في الساعة صباح الاثنين، مع تحركه باتجاه الغرب والجنوب الغربي بعيداً عن السواحل المكسيكية.
وترافقت الحالة مع هطولات مطرية غزيرة ورياح قوية وأمواج مرتفعة، ما رفع مخاطر السيول والانهيارات الأرضية في المناطق المتأثرة بالأمطار.
أما الإعصار «سايمون»، فقد بلغ خلال الفترة الماضية الفئة الرابعة على مقياس سافير–سمبسون، قبل أن يبدأ بالتراجع التدريجي، مصحوباً برياح شديدة وأمطار غزيرة وارتفاع في الأمواج البحرية، وسط مخاطر من الفيضانات والسيول.
عوامل وراء النشاط المداري
وبحسب الإدارة، يرتبط نشاط الأعاصير المدارية بعدة عوامل جوية ومحيطية، أبرزها ارتفاع درجات حرارة سطح مياه المحيط، وتوافر الرطوبة الجوية، وانخفاض قص الرياح الرأسي في بعض المناطق، إلى جانب الظروف الجوية الملائمة لنمو العواصف الرعدية وتطور الأنظمة المدارية.
كما تؤثر ظاهرة النينيو في أنماط نشاط الأعاصير بشرق المحيط الهادئ، وفق الظروف المناخية السائدة.
ويبرز هذا النشاط أهمية متابعة تطورات الأعاصير المدارية، لما قد يصاحبها من أمطار غزيرة ورياح قوية واضطراب في حالة البحر، وما تسببه من مخاطر على المناطق الساحلية.
الرجاء الانتظار ...