تتناول الموز صباحًا؟ 3 إضافات تساعدك على الشعور بالشبع

التاج الإخباري -

يُعد الموز من الخيارات العملية والسريعة لوجبة الإفطار، إذ يمكن تناوله دون تحضير، كما يمد الجسم بالكربوهيدرات والألياف والبوتاسيوم. لكن تناول موزة وحدها قد لا يكون كافيًا للشعور بالشبع حتى موعد الغداء، نظرًا إلى انخفاض محتواها من البروتين والدهون.

وتوضح اختصاصية التغذية دولوريس وودز أن الموز يمكن أن يشكل جزءًا من إفطار صحي، إلا أن تناوله مع أطعمة أخرى توفر العناصر الغذائية اللازمة يساعد على إعداد وجبة متوازنة.

وتحتوي الموزة متوسطة الحجم على نحو 110 سعرات حرارية، و28 غرامًا من الكربوهيدرات، و3 غرامات من الألياف، وغرام واحد من البروتين، ونحو 450 ملليغرامًا من البوتاسيوم، إضافة إلى كمية ضئيلة جدًا من الدهون.

ويساعد البروتين على تعزيز الشعور بالشبع وتقليل الجوع، فيما تسهم الدهون والألياف في إبطاء عملية الهضم، ما قد يجعل الوجبة أكثر إشباعًا. كذلك، قد يساعد الجمع بين البروتين والكربوهيدرات على الحد من ارتفاع مستويات السكر في الدم بعد تناول الطعام.

3 إضافات تجعل الموز أكثر إشباعًا على الإفطار

1. إضافة مصدر للبروتين

يمكن تناول الموز مع الزبادي اليوناني أو الجبن القريش أو البيض، كما يمكن مزجه بالحليب لتحضير مشروب غني بالعناصر الغذائية. ويساعد البروتين على إطالة مدة الشعور بالشبع.

2. تناول الدهون الصحية

تُعد المكسرات والبذور وزبدة الفول السوداني أو زبدة اللوز خيارات مناسبة لإضافتها إلى وجبة الموز، إذ توفر الدهون غير المشبعة، إلى جانب كميات إضافية من البروتين والألياف.

3. اختيار الحبوب الكاملة

يمكن إضافة الشوفان إلى مشروب الموز، أو تناوله مع خبز الحبوب الكاملة ورقائق النخالة، لتعزيز محتوى الوجبة من الألياف والمساعدة على الشعور بالامتلاء.

وبذلك، لا يحتاج محبو الموز إلى الاستغناء عنه في وجبة الإفطار، بل يمكنهم الجمع بينه وبين مصادر البروتين والدهون الصحية والحبوب الكاملة للحصول على وجبة أكثر توازنًا. وإذا عاد الشعور بالجوع سريعًا، فقد يكون من المفيد تعديل مكونات الإفطار وكمياته بما يتناسب مع احتياجات الجسم.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى