ماكرون: نشعر بالغضب والعار

التاج الإخباري -

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون تعليقاً على أعمال الشغب في فرنسا: «نشعر جميعاً هذا المساء بالغضب والعار»
وأضاف ماكرون في كلمة متلفزة وجهها للشعب الفرنسي: «لا شيء يبرر» العنف خلال احتجاجات السبت في فرنسا.
وشدد الرئيس الفرنسي على محاسبة «من دمروا ومن نهبوا» خلال الاحتجاجات.
ودعا ماكرون إلى التمييز بين "المطالب المشروعة" للمحتجين و"مرتكبي أعمال النهب"، لافتاً إلى التزام "الشفافية الكاملة" حول استراتيجية حفظ الأمن.
وقال إن النقاش في شأن الانتخابات المقبلة يتم "مع الأحزاب وليس عبر العنف في الشارع".
ونشرت الشرطة الفرنسية فرقة «سي آر إس 8» المتخصصة في مكافحة أعمال العنف في المناطق الحضرية، الأحد، في باريس، وتحديداً في ساحة لاريبوبليك (الجمهورية)، حيث شهد تجمع جديد توترات حادة غداة أعمال عنف وعمليات نهب واسعة في المنطقة ذاتها.
وأفادت مراسلة لوكالة فرانس برس في الموقع بأن اشتباكات تدور حالياً بين مئات الأشخاص وقوات الأمن. كما تجددت أعمال النهب في المنطقة، حيث استُهدف متجر للملابس، وفق ما أظهرت لقطات تلفزيونية.
وصرحت مديرية شرطة باريس بأنه «تم تداول دعوة عبر شبكات التواصل الاجتماعي للتجمع الأحد عند الساعة الثانية بعد الظهر (12,00 ت غ) في ساحة الجمهورية، من دون الحصول على تصريح مسبق».
وفي مسعى لمنع خروج مسيرة غير مرخصة، على غرار ما حدث السبت الذي اتسم بتوترات بالغة وأسفر عن اعتقال 855 شخصاً في العاصمة، أجرت قوات الأمن «عمليات تفتيش» و«نشرت تعزيزات أمنية» لضمان «التدخل السريع عند الضرورة».
وأضافت مديرية الشرطة أنه «مع ظهور بوادر التوتر الأولى، اقتربت القوات الأمنية من الموقع بهدف تفريق المتجمهرين وتنفيذ عمليات توقيف».
وأظهرت لقطات تلفزيونية استخدام قوات الأمن للغاز المسيل للدموع، بينما بدا الوضع تحت السيطرة بحلول الساعة 15,15 بالتوقيت المحلي (13,15 ت غ).


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى