المطرب الشعبي محمود الليثي: سأذهب إلى الحرم لخدمة الكعبة بعد اعتزال الفن
التاج الإخباري -
أعرب المطرب الشعبي محمود الليثي عن رغبته في التفرغ للعبادة وخدمة الحرم المكي بعد انتهاء مسيرته الفنية، متحدثاً عن علاقته بالقرآن الكريم وحرصه على الحفاظ على صلته بالله رغم انشغاله بالعمل الفني.وقال الليثي إنه كان حافظاً للقرآن الكريم، معرباً عن أمنيته بقضاء مرحلة من حياته في خدمة الحرم المكي بالقرب من الكعبة المشرفة.
وأضاف: «بعد أن يكتب الله لي انتهاء فترة عملي في الفن، سأذهب إلى الحرم لأمسح أرضيته وأرى الكعبة أمامي».
وتحدث الليثي عن ارتباطه بآل البيت، مستذكراً تفاصيل زيارته مقام الإمام الحسين عقب عودته من البحرين، حيث روى أنه ترك سيارته في الشارع وتوجه مسرعاً إلى المقام، فوجده مغلقاً قبل أن يُفتح له.
وأكد شعوره بارتباط روحاني خاص بالإمام الحسين والسيدة زينب، مشيراً إلى حرصه على زيارة مقاميهما كلما شعر برغبة في ذلك، وقال: «أنا من المجاورين»، بحسب وصفه.
وفي سياق آخر، نفى محمود الليثي أن تكون كلمات أغانيه موجهة إلى أي من زملائه، مشيراً إلى تأثره بتجربة الفنان أحمد عدوية وفيلم «سلام يا صاحبي» للفنان عادل إمام.
وأوضح أن بعض كلمات أغانيه تعبّر عن أفكار ورغبات يتشاركها كثيرون، على غرار ما قدمه عدوية في أغانيه.
كما تحدث الليثي عن إيمانه بأن الأرزاق مقدرة، وأن على الإنسان السعي والعبادة وتقبّل النتائج، موضحاً أنه يسجد شكراً لله عندما يُلغى أحد حفلاته، إيماناً منه بأن ما فاته لم يكن من نصيبه.
وبدأ الليثي مشواره الفني عام 2004، واتسعت شهرته مع مشاركاته السينمائية، ومنها فيلم «ابقى قابلني» عام 2009، الذي قدم خلاله أغنية «مدد يا دسوقي»، ثم فيلم «شارع الهرم» عام 2011، الذي جسّد فيه شخصية مطرب شعبي وقدم أغنية «سوق البنات»، التي حملت اسم ألبومه الصادر في العام نفسه.
وبرز اسم الليثي مؤخراً بعد حديث الفنانة شيرين عبد الوهاب عن مساندته لها خلال أزمتها، وتشجيعه إياها على استئناف نشاطها الفني.
الرجاء الانتظار ...