الجولة الأسوأ تاريخيا .. سقوط جماعي لأندية إيطاليا بدوري الأبطال واستقبال 14 هدفا
التاج الإخباري -
سجلت أندية الدوري الإيطالي رقماً قياسياً سلبياً غير مسبوق، إثر تعرض ممثليها الأربعة (إنتر، روما، نابولي، وكومو) للخسارة في نفس الجولة من منافسات دوري أبطال أوروبا، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ المسابقة.وشهدت مباريات الأربعاء سقوط روما على ملعبه أمام ريال مدريد بنتيجة (4-3)، في مباراة درامية كان "الجيالوروسي" متقدماً فيها (3-1) بفضل ثنائية دونيل مالين، قبل أن ينهار في الدقائق السبع الأخيرة ويستقبل ثلاثة أهداف، حسم أخرها المدافع السابق للفريق أنطونيو روديغر في الدقيقة 90.
وفي هولندا، خسر الوافد الجديد كومو أمام فينوورد بنتيجة (3-2).
وجاءت هذه النتائج استكمالاً لانتكاسة يوم الثلاثاء، حيث سقط إنتر ميلان حامل لقب الدوري الإيطالي على أرضه أمام كلوب بروج البلجيكي (4-3)، بينما خسر نابولي خارج دياره أمام فياريال الإسباني (3-1). وتبرز أزمة إنتر ميلان بشكل خاص، حيث تلقى الفريق خسارته السابعة في آخر ثماني مباريات بدوري الأبطال، في تراجع حاد عن مستواه الذي قاده لنهائي نسختي 2023 و2025.
وتعكس هذه الهزائم التي كلفت الطليان استقبال 14 هدفاً في جولة واحدة، أزمة أعمق تعيشها الكرة الإيطالية؛ إذ تتزامن مع مرحلة انتقالية حرجة عقب فشل المنتخب الوطني في بلوغ كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، فضلاً عن خضوع اتحاد اللعبة لإشراف مؤقت برئاسة جيوفاني مالاجو إثر استقالة رئيسه مؤخراً.
وفي تعليقه على أحداث المأساة الكروية، أرجع ماتياس سولي، مهاجم روما، الانهيار السريع لفريقه إلى غياب التركيز، مصرحاً: "المشكلة ذهنية بالدرجة الأولى، فاستقبال ثلاثة أهداف متشابهة في سبع دقائق مؤشر واضح على وجود خلل ما". في المقابل، تبنى سيسك فابريغاس، مدرب كومو، نهجاً أكثر هدوءاً، مؤكداً أن المشاركة في البطولة القارية تتطلب وقتاً للتأقلم، قائلاً: "المستوى هنا يفوق حتى كأس العالم. مجرد وجود نادينا في هذه البطولة يعد هدية بحد ذاته، وكل ما نحتاجه الآن هو الحفاظ على هدوئنا والتحلي بالثبات".
الرجاء الانتظار ...