الملحق العسكري اليمني في الأردن: نسيطر على 76% من مساحة اليمن
التاج الإخباري -
قال الملحق العسكري اليمني في الأردن، العميد يحيى أبو حاتم، الاثنين، إن العمليات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية في مختلف المحاور القتالية تندرج ضمن مرحلة "التمهيد الناري"، تمهيدا لتقدم القوات على الأرض، مشيرا إلى أن الضربات تستهدف مراكز القيادة والسيطرة التابعة لجماعة الحوثي ومخازن الأسلحة الاستراتيجية وعقد الاتصالات.وأوضح أبو حاتم، أن التمهيد الناري يشكل مرحلة أساسية في الخطط العسكرية بمستوياتها التكتيكية والتعبوية والاستراتيجية، ويهدف إلى إضعاف قدرات الخصم وفتح الثغرات أمام القوات المتقدمة.
وأضاف أن العمليات تنفذ باستخدام المدفعية والطائرات المسيّرة والطيران الحربي، لافتا إلى أن الضربات تستهدف أيضا أبراج الاتصالات والخطوط الأمامية على جبهات القتال.
وأشار أبو حاتم إلى أن العمليات العسكرية تشهد استهدافا يوميا لأعداد كبيرة من الآليات والوسائل العسكرية التابعة للحوثيين، مقدرا أن عدد الآليات والوسائل المستهدفة يتراوح بين 100 و200 آلية ووسيلة عسكرية يوميا، إلى جانب استهداف مخازن الأسلحة، ومؤكدا مقتل أعداد كبيرة من عناصر الجماعة.
وقال إن القوات الحكومية اليمنية تسيطر على قرابة 76% من مساحة اليمن، بما يشمل الموارد النفطية والغازية والشريط الساحلي، في حين تسيطر جماعة الحوثي على مناطق ذات كثافة سكانية مرتفعة، من بينها العاصمة صنعاء ومحافظة إب.
وفيما يتعلق بمضيق باب المندب، قال أبو حاتم إن القوات الحكومية تسيطر على المواقع الاستراتيجية المحيطة به، بما فيها جزيرة ميون، مضيفا أن الجيب المتبقي الذي تتحصن فيه جماعة الحوثي لا يستطيع التأثير في حركة الملاحة البحرية.
وأوضح أن القوات الحكومية وجهت إنذارات إلى العناصر الموجودة في الجيب المحاصر لتسليم أنفسهم، مشيرا إلى أن بعضهم استجاب، فيما لا يزال آخرون يعتقدون أن دعما سيصل إليهم. وأضاف أن القوات رصدت، عبر وسائل الحرب الإلكترونية، اتصالات لعناصر الجماعة، وأن الحوثيين شنوا أكثر من ثلاث محاولات هجومية من جهة المخا باتجاه باب المندب.
واتهم أبو حاتم إيران باستخدام جماعة الحوثي ورقة ضغط إقليمية، في ظل التوترات المرتبطة بمضيق هرمز، معتبرا أن الجمع بين التأثير في مضيقي هرمز وباب المندب يشكل تهديدا أكبر للملاحة الدولية.
وأكد أن القوات الحكومية تسعى إلى تجنب تعريض المدنيين للخطر في المناطق السكنية التي لا تزال تضم جيوبا محاصرة، مشددا على مسؤوليتها عن سلامة اليمنيين.
وفي سياق منفصل، قدم أبو حاتم شكره إلى الأردن الذي يعتبر المنفذ الوحيد الذي كان يفتح أبوابه لليمنيين ويستقبل الجرحى للعلاج، مضيفا أن الطيران كان مستمرا بين الأردن واليمن.
المملكة
الرجاء الانتظار ...