مجدلاني: خطاب الملك في الأمم المتحدة كان صوتا معبرا عن فلسطين
التاج الإخباري -
قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، إن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة بدورتها الـ81 كان صوتا معبرا عن فلسطين، في ظل محاولات جرت لتغييب فلسطين والقيادة الفلسطينية عن هذا المنبر الدولي.وبين مجدلاني، أن المحاولات التي جرت منذ السابع من أكتوبر 2023 لطمس القضية الوطنية الفلسطينية وتجزئتها والبحث عن حلول بديلة عن الدولة الفلسطينية تواجه مأزقا جديا، بفعل التضامن الدولي الواسع والاعترافات الدولية بدولة فلسطين.
وأضاف أن القضية الفلسطينية حاضرة بقوة اليوم، إلا أن الأدوات القادرة على تحويل هذا التضامن الدولي إلى قوة فعل سياسي تجسد قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ما تزال دون المستوى المطلوب.
وقال مجدلاني إن الولايات المتحدة ما تزال القوة المهيمنة على السياسة الدولية، وما تزال تشل المنظومة الأممية عن النهوض بواجباتها ومسؤولياتها، ليس فقط تجاه ضمان الأمن والسلام والاستقرار في العالم، وإنما أيضا في ما يتعلق بتطبيق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن ازدواجية المعايير والكيل بمكاييل مختلفة إزاء قضية الشعب الفلسطيني والقضايا الدولية، ومن أبرزها القضية الفلسطينية وأوكرانيا، تضع الفلسطينيين أمام حالة من الازدواجية، معتبرا أن مواقف الولايات المتحدة والغرب عموما تميل إلى تغليب المصالح، رغم التقدم الكبير الذي طرأ على مواقف عدد من دول الاتحاد الأوروبي، بما في ذلك المملكة المتحدة.
وفي المقابل، قال مجدلاني إن التقدم الذي تحرزه القضية الفلسطينية على المستوى الدولي يتزامن مع تراجع الدور الإقليمي والعربي والإسلامي في تقديم حاضنة ورافعة للقضية الفلسطينية.
وأوضح أن الانشغالات العربية بالصراعات الإقليمية والاهتمامات ذات الأولويات الوطنية أصبحت تتغلب على القضية الفلسطينية، التي لم تعد لدى العديد من الدول قضية مركزية كما كانت في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، في ظل تركيز الدول على أولويات ومصالح وطنية أخرى
الرجاء الانتظار ...