مصعب اللحام: لم أعتزل .. والرمثا دفعني إلى خطوة فسخ العقد
التاج الإخباري -
أكد قائد فريق نادي الرمثا لكرة القدم، مصعب اللحام، أن الحديث عن اعتزاله كرة القدم أو ابتعاده عن الفريق خلال الفترة الحالية غير صحيح، موضحا أن ما جرى خلال الفترة الماضية يرتبط بملف مستحقاته المالية المتأخرة مع النادي، وعدم التزام اللجنة المؤقتة بالاتفاق الذي جرى بين الطرفين.وقال اللحام : "إن لديه مستحقات مالية قديمة لدى نادي الرمثا تبلغ نحو 57 ألف دينار"، مشيرا إلى أنه سبق أن تنازل عن مبلغ 22 ألف دينار من تلك المستحقات خلال فترة الإدارة السابقة، تقديرا للنادي وحرصا منه على مساندته في الظروف التي كان يمر بها.
وأضاف أنه بعد ذلك تقدم بشكوى لدى اتحاد كرة القدم للمطالبة ببقية مستحقاته المالية، التي كانت تبلغ نحو 35 ألف دينار، قبل أن يصدر قرار من اتحاد كرة القدم خلال الفترة الماضية يتعلق بالقضية.
وأوضح اللحام أنه ومن منطلق حرصه على مصلحة نادي الرمثا وعدم التسبب في منعه من تسجيل لاعبين جدد مع بداية الموسم الحالي، قرر إيقاف الشكوى وعدم الاستمرار في الإجراءات التي كان بإمكانها التأثير على قدرة النادي في إبرام تعاقداته وتسجيل لاعبيه.
وأشار إلى أنه بعد ذلك دخل في مفاوضات واتفاق مع رئيس اللجنة المؤقتة لنادي الرمثا، محمد سمارة، يقضي بالتنازل عن الشكوى، مقابل حصوله على دفعة مالية من مستحقاته، على أن يتم تسديد المبلغ المتبقي له على دفعات شهرية.
وبين اللحام أنه وافق على هذا المقترح انطلاقا من علاقته الكبيرة بنادي الرمثا، مؤكدا أن النادي يمثل جزءا أساسيا من مسيرته الرياضية، وأنه تربى ونشأ داخل أسواره، ولذلك كان حريصا طوال الوقت على الوقوف إلى جانبه وعدم تحميله أعباء إضافية.
وأضاف أنه، وبناء على الاتفاق الذي جرى، التزم بشكل طبيعي بتدريبات الفريق، كما شارك في المباريات الودية والرسمية، واستمر في أداء واجباته مع الفريق، مؤكدا أنه لم يتعامل مع الأمر على أساس وجود خلاف شخصي، وإنما كان ينتظر من اللجنة المؤقتة الالتزام بما تم الاتفاق عليه.
لكن اللحام أوضح أن اللجنة المؤقتة لم تلتزم بالاتفاق المبرم بين الطرفين، الأمر الذي دفعه إلى توجيه كتابين رسميين إلى إدارة النادي. وقال إن الكتاب الأول لم يتلق عليه أي رد، فيما تضمن الكتاب الثاني طلبا بفسخ عقده مع الفريق، مع التأكيد على رغبته في الجلوس إلى طاولة الحوار والوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف.
وأشار إلى أن النادي، بحسب قوله، لم يرد على أي من الكتابين، ولم يتم التواصل معه بشكل رسمي لمناقشة الموضوع أو الوصول إلى تسوية بشأن مستحقاته ووضعه مع الفريق.
وقال اللحام "إنه تفاجأ لاحقًا بقيام النادي بتوزيع رواتب على اللاعبين، دون أن يتم التواصل معه أو صرف أي مبلغ له، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ موقف واضح تجاه ما وصفه بعدم الالتزام بالاتفاق السابق".
وشدد قائد الرمثا على أن القضية لا تتعلق بالاعتزال، كما تم الحديث عنه من جانب النادي، مؤكدا أنه لم يجلس في منزله بهدف الابتعاد عن كرة القدم.
وأضاف اللحام: "الموضوع لا يتعلق بالاعتزال، ولم أجلس في منزلي أو أبتعد عن الفريق، وما تم تداوله حول اعتزالي لا يمت للحقيقة بصلة. لدي بند في عقدي مع النادي يتيح لي فسخ العقد دون الرجوع إلى الإدارة، ومع ذلك حرصت خلال الفترة الماضية على عدم اللجوء إلى هذا البند، تقديرًا لنادي الرمثا وعلاقتي به".
وأكد اللحام أنه كان بإمكانه استخدام البند الموجود في عقده منذ فترة، لكنه اختار عدم القيام بذلك مراعاة لظروف النادي، ورغبة منه في الاستمرار مع الفريق ومساعدته، إلا أن عدم الالتزام بالاتفاقات وعدم الرد على مخاطباته الرسمية جعله يصل إلى مرحلة لم يعد فيها قادرا على الاستمرار بالطريقة ذاتها.
وتحدث اللحام عن علاقته الطويلة بنادي الرمثا، مؤكدا أنه يعتبر نفسه من أكثر اللاعبين الذين قدموا تنازلات للنادي خلال السنوات الماضية، سواء فيما يتعلق بالمستحقات المالية أو الظروف التي مر بها الفريق.
وأشار إلى أنه خلال فترة احترافه مع نادي نجران السعودي، استفاد نادي الرمثا ماليا من انتقاله، حيث دخل إلى خزينة النادي، بحسب تأكيده، مبلغ يقارب 400 ألف دولار، معتبرا أن علاقته بالنادي طوال مسيرته لم تكن قائمة على الجانب المالي فقط، وإنما على الانتماء والوفاء للنادي الذي تربى فيه.
وفي ختام حديثه، شدد اللحام على أن علاقته مع اللجنة المؤقتة الحالية برئاسة محمد سمارة جيدة جدا، وكذلك علاقته بجماهير نادي الرمثا، مؤكدا أنه لا يحمل أي موقف شخصي تجاه أي طرف، وأن ما يجري حاليا هو خلاف متعلق بالاتفاقات والمستحقات المالية.الغد
الرجاء الانتظار ...