البرتغال أول المتأهلين ومهمة ألمانيا تتعقد وهولندا تتصدر في دوري الأمم الأوروبية

التاج الإخباري -

بات المنتخب البرتغالي حامل اللقب أول المتأهلين إلى ربع نهائي المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية بعدما جدّد فوزه على النروج 2-1، فيما عاد المنتخب الألماني بتعادل سلبي بطعم الهزيمة أمام مضيفه اليوناني ضمن المجموعة الثانية التي اعتلى الهولنديون صدارتها بالفوز على صربيا 2-1، الأحد.

واستهلت البرتغال مشوارها في المجموعة الرابعة مع مدربها الجديد جورجي جيزوس بالفوز على ويلز 1-0، ثم أسقطت النروج في معقلها وألحقت بها الهزيمة الأولى بين جماهيرها منذ 22 آذار وديا ضد تشيكيا (1-2) بالفوز عليها الأحد الماضي 2-1.

ثم تغلب "سيليساو" أوروبا خارج الديار على الدنمارك 4-2 من دون نجمه المطلق كريستيانو رونالدو الذي غادر المعكسر نتيجة عدم مشاركته أمام النروج في لقاء أوسلو، قبل أن يحقق الأحد فوزه الرابع، ما خوله حسم بطاقته إلى ربع النهائي للمرة الخامسة في خمس مشاركات منذ انطلاق البطولة القارية.

وحسمت البرتغال بطاقتها قبل جولتين على النهاية نتيجة فوز الدنمارك على مضيفتها ويلز بهدف لراسموس هويلوند من ركلة جزاء (75)، رافعة رصيدها إلى 6 نقاط في المركز الثاني، مقابل ثلاث لكل من ويلز والنروج.

وانتهى الشوط الأول بالتعادل 1-1 بعد هدفين رائعين من تسديدتين بعيدتين لكريستوفر آيير الذي وضع الضيوف المقدمة (36) وجواو كانسيلو (38)، قبل أن يحسم غونسالو راموس المواجهة في أواخر الشوط الثاني بتمريرة من جواو فيليكس (79).

وبخسارتها للمرة الثانية في غضون سبعة أيام أمام البرتغال، بقيت النروج من دون فوز على الأخيرة منذ انتصارها الوحيد في 13 مواجهة في أيلول 2010 ضمن تصفيات كأس أوروبا 2012.

ومني إرلينغ هالاند ورفاقه الأحد بهزيمتم الثالثة في هذه المجموعة، بعدما سقطوا أيضا في الجولة الماضية خارج الديار أمام ويلز (1-2).

وإذا واصلت البرتغال مشوارها على هذا المنوال، تبدو مرشحة للاحتفاظ باللقب الذي أحرزته عام 2025 للمرة الثانية، بعد أولى عام 2019 في النسخة الافتتاحية، على حساب إسبانيا بركلات الترجيح بعد التعادل 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي.

آمال ألمانيا بالتأهل تتعقد

وفي المباراة الأولى على ملعب "ستاديو تومباس" في ثيسالونيكي، عاد المنتخب الألماني الذي ينشد فتح صفحة جديدة مع المدرب يورغن كلوب إلى الإخفاق بعد فوز يتيم على صربيا 2-1 في الجولة الماضية، إذ خيّمت السلبية نتيجة وأداء، لتتعقد آماله بالتأهل ويصبح مطالبا بالفوز على صربيا وهولندا في مباراتيه المقبلتين.

ومن أصل أربع مباريات خاضها في هذه النافذة، حصد أبطال العالم أربع مرات خمس نقاط من فوز وتعادلين، ليحتل المركز الثالث في المجموعة خلف هولندا المتصدرة بثماني نقاط بفارق الأهداف عن اليونان الوصيفة، فيما حلت صربيا رابعة وأخيرة من دون رصيد.

وبعدما أعلن كلوب في البداية عن قائمة موسّعة ضمّت 44 لاعبا موزعين على مجموعتين، بدا أن المجموعة الثانية أثبتت قدرات أكبر من خلال الفوز على صربيا 2-0 في الجولة الثالثة بعد مباراتين أخفق فيهما الألمان في تحقيق الفوز من بينها خسارة 0-1 أمام اليونان نفسها في ميونيخ وتعادل 1-1 أمام هولندا في أمستردام.

ودخل أصحاب الأرض اللقاء بقوة، إذ انطلق الظهير الأيسر لليفربول كوستانتينوس تسيميكاس على الجهة اليسرى قبل أن يرسل كرة عرضية متقنة وجدت قائد المنتخب يورغوس ماسوراس في انتظارها، حيث ارتقى عاليا وحول رأسية قوية، لكن الحارس يوناس أوربيغ كان في الموعد لإبعادها (4).

وأُلغي هدف للمنتخب الألماني عن طريق بوركادت الذي تجاوز الحارس وأسكن كرته المرمى، لكن الحكم عاد إلى فيديو الحكم المساعد (في أيه آر) ليلغي الهدف بسبب وجود مخالفة في بداية الهجمة (34).

وسعى فيرتس لترك بصمته على المباراة بعد أن هيأ الكرة لديري شيرهانت الذي أطلق تسديدة قوية بيمينه من خارج المنطقة مرت بمحاذاة القائم الأيسر (43).

وواصل الضيوف مسعاهم لافتتاح التسجيل حيث مرّر شيرهانت كرة عرضية خطيرة مرت بمحاذاة القائم الأيمن (65).

ورد المنتخب اليوناني بكرة رأسية عبر القائد ماسوراس إثر عرضية خطيرة لكنها علت المرمى (76).

وفي المباراة الثانية، حقّق المنتخب الهولندي فوزه الثاني تحت قيادة مدربه الجديد الإسباني تشافي هرنانديس، بتغلبه على صربيا 2-1 ليعتلي الصدارة.

وفي المباراة الثانية، حقّق المنتخب الهولندي فوزه الثاني تحت قيادة مدربه الجديد الإسباني تشافي هرنانديس، بتغلبه على صربيا 2-1 ليعتلي الصدارة.

وسجّل للفريق البرتقالي تون كوبماينرس (32) وجوشوا زيركسي (72)، بعدما عادل ميهايلو سفيتكوفيتش للصرب قبل نهاية الشوط الأول (35).

وسبق للمنتخب الهولندي أن تغلب على صربيا بالنتيجة ذاتها في الجولة الثانية، فيما تعادل مع ألمانيا 2-2 افتتاحا ثم مع اليونان في الجولة الماضية بالنتيجة ذاتها.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى