الإحصاءات: بيانات التعداد السكاني تمر بالمراجعة والمعالجة قبل اعتمادها
التاج الإخباري -
قال المدير التنفيذي للتعداد السكاني تيسير مقدادي، الأحد، إن الأعمال الميدانية للتعداد السكاني انطلقت بمشاركة 12 ألف باحث وباحثة، وتستمر حتى 31 تشرين الأول 2026.وأوضح مقدادي الأحد، أن المشاركين في الأعمال الميدانية يضمون نحو 10 آلاف معلم ومعلمة من وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، يشكلن الأخوات المعلمات نحو 60% منهم، إضافة إلى 2000 من كوادر دائرة الإحصاءات العامة.
وبيّن أن الزيارات الميدانية للأسر الأردنية وغير الأردنية المقيمة في المملكة بدأت اعتبارا من الأحد، وفق الخطة الموضوعة للتعداد.
وحول أعداد البيانات التي جرى جمعها في اليوم الأول، قال مقدادي، إن البيانات يتم جمعها وإرسالها إلى قواعد البيانات، قبل إخضاعها للمراجعة والتدقيق والمواءمة، لافتا النظر إلى أنه لا تزال هناك عملية نقاش بشأن البيانات الأولية.
وأشار إلى أن البيانات الإحصائية بعد جمعها ترسل إلى قاعدة البيانات في دائرة الإحصاءات العامة، حيث تمر بعمليات المراجعة والتنظيف والمعالجة، لتصبح بعد ذلك جاهزة.
وأوضح مقدادي أن عملية التعداد انطلقت في جميع محافظات المملكة، بعد تقسيمها إلى بلوكات إحصائية يبلغ عددها 24 ألف بلوك، فيما انطلقت الفرق الميدانية من 75 مركزا لزيارة الأسر في مختلف المناطق.
وأضاف أن كل باحث تم إسناد بلوك إحصائي محدد إليه، ويبدأ عمله من خلال البلوك المخصص له، مما يعني انطلاق العمل في جميع محافظات المملكة في الفترة والوقت نفسيهما.
وأكد مقدادي أن الأمور في اليوم الأول سارت كما هو مخطط لها، دون مواجهة مشاكل أو صعوبات.
وقال، إن دائرة الإحصاءات العامة لديها خبرة في إجراء التعدادات، باعتباره التعداد السابع، مبينا أن العمل الميداني منتشر في مختلف المناطق، وأن جميع القضايا التي قد تؤثر على سير العمل تؤخذ في الحسبان؛ لضمان تنفيذه كما هو مخطط.
وأشار مقدادي إلى أنه تم التغلب على هذا الجانب من خلال توفير المركبات، في ضوء توجيه من رئيس الوزراء إلى الوزارات والمؤسسات للتعاون مع دائرة الإحصاءات العامة، لافتا النظر إلى أن عدد المركبات المساندة للعمل الميداني بلغ نحو 500 مركبة.
وأكد أن من أبرز أهداف التعداد توفير قاعدة بيانات كبيرة ودقيقة ومحدثة عن السكان والمساكن والأسر الأردنية وغير الأردنية، وخصائصها وتوزيعها الجغرافي.
وأشار خلال حديثه للمملكة إلى أن مخرجات التعداد تساعد الحكومات على تحديد الاحتياجات الفعلية للمواطنين والمقيمين، وتوجيه الموارد والمشاريع والخدمات إلى المناطق والفئات الأكثر حاجة.
ولفت النظر إلى أن نتائج التعداد تنعكس على قطاعات أساسية تمس حياة المواطنين، من خلال دعم التخطيط لبناء المدارس والمراكز الصحية وشبكات النقل والبنية التحتية والإسكان والخدمات المختلفة بكفاءة وعدالة.
الرجاء الانتظار ...