إقبال لافت من الأردنيات .. "التدريب المهني" تكشف لـ"التاج" ما وراء الإقبال

التاج الإخباري -

لينا الناصر  

قال مدير عام مؤسسة التدريب المهني المهندس رأفت الصوافين إن ارتفاع إقبال الإناث على برامج التدريب المهني يرتبط بحملات التوعية التي نفذتها المؤسسة، والتي ركزت على قصص نجاح متدربات التحقن ببرامج التدريب وحصلن على فرص عمل أو أنشأن مشاريعهن الخاصة.

وأوضح الصوافين في تصريح لـ"التاج الإخباري"، الأحد، أن التدريب المهني أصبح طريقًا للمتدربة نحو الحصول على فرصة عمل، مشيرًا إلى أن المؤسسة تركز على توجيه الإناث نحو التخصصات التي تمنحهن فرصًا أكبر لدخول سوق العمل.

وأضاف أن المؤسسة توفر بيئة تدريب آمنة وورشًا مجهزة بأحدث المعدات، إلى جانب مدربات مؤهلات وشهادة تدريب معتمدة تؤهل المتدربة للحصول على فرصة عمل.

وأشار إلى أن المؤسسة تركز كذلك على مهارات ريادة الأعمال وإنشاء المشاريع، وربط المتدربات بالجهات التي تقدم منحًا لإنشاء المشاريع، إلى جانب تنفيذ دورات تدريبية بالتعاون مع أصحاب العمل ضمن اتفاقيات التدريب من أجل التشغيل.

وبيّن الصوافين أن انتشار معاهد التدريب المهني في مختلف المحافظات، والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني ومراكز الشباب ومحطات المعرفة في البلديات، أسهما في تسهيل الوصول إلى التدريب، إلى جانب عقد لقاءات مع أصحاب العمل للبحث عن فرص عمل مناسبة للإناث.

ولفت إلى أن المؤسسة تعمل على استحداث تخصصات جديدة تتوافق مع احتياجات أصحاب العمل، وتطوير البرامج القائمة بما ينسجم مع التطور المستمر في احتياجاتهم، مع التركيز على الجانب العملي في برامج التدريب المهني وتشجيع الإناث من مختلف المستويات التعليمية على الالتحاق بها.

وحول توجهات الإناث في اختيار التخصصات المهنية، قال الصوافين إن الإقبال يتزايد على التخصصات المرتبطة باحتياجات سوق العمل والتي تؤهل المتدربات للحصول على فرص عمل أو إنشاء مشاريعهن الخاصة، في وقت ما تزال فيه التخصصات التقليدية تحظى بإقبال كبير.

وأوضح الصوافين لـ"التاج" أن اختيارات الإناث في السابق كانت تتأثر بنظرة المجتمع إلى هذه التخصصات، إلا أن زيادة حملات التوعية والجهود الرامية إلى إبراز دور المرأة ورفع مشاركتها الاقتصادية، إلى جانب استحداث تخصصات جديدة وتطوير البرامج القائمة، أسهمت في تغير نظرة الإناث نحو الالتحاق بالتخصصات التي تؤهلهن للعمل.

وفيما يتعلق بتفاوت إقبال الإناث على التدريب المهني بين مناطق المملكة، أشار الصوافين إلى أن احتياجات الإناث تختلف من منطقة إلى أخرى، إلى جانب اختلاف مدى توافر المرافق وأصحاب العمل وفرص العمل المتاحة للإناث في تلك المناطق.

وبشأن أبرز التحديات التي تواجه الإناث في الوصول إلى التدريب والاستمرار فيه، أوضح الصوافين أن المؤسسة تعمل على معالجتها من خلال انتشارها في مختلف المحافظات، إذ تضم 35 معهدًا، إضافة إلى توفير بدل مواصلات للمتدربات للتخفيف من الأعباء المالية على الأسر.

وأضاف أن المؤسسة تتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني ومراكز الشباب لتنفيذ بعض الدورات التدريبية في حال توافر ورش مؤهلة، بهدف تسهيل الوصول إلى التدريب، إلى جانب تقديم بعض البرامج التدريبية إلكترونيًا.

أما في ما يتعلق بالحصول على فرصة عمل بعد التدريب، فأوضح الصوافين لـ"التاج" أن المؤسسة تعمل على ذلك من خلال برنامج المهارات الناعمة وبرنامج ريادة الأعمال، واتفاقيات التدريب من أجل التشغيل مع أصحاب العمل، فضلًا عن متابعة الخريجين ومساعدتهم في الحصول على فرص عمل من خلال وحدة تشغيل الخريجين.

وأشار كذلك إلى استحداث وتطوير التخصصات بما يتناسب مع احتياجات أصحاب العمل، إلى جانب اتفاقيات دولية تهدف إلى إيجاد فرص عمل للمتدربات خارج الأردن، ومنها "بام"




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى