أشغال عجلون تبدأ مشروعًا بمليون دينار لمعالجة تجمعات مياه الأمطار

التاج الإخباري -

أنهت مديرية أشغال محافظة عجلون حزمة من مشاريع الطرق الزراعية وأعمال الصيانة والسلامة المرورية في عدد من مناطق المحافظة، فيما باشرت تنفيذ مشروع لمعالجة البؤر الساخنة على الطريق الممتد من إشارة عبين باتجاه مدينة عجلون بكلفة تقارب مليون دينار، ضمن استعداداتها لفصل الشتاء.

وقالت مديرة أشغال محافظة عجلون المهندسة آلاء الهزايمة إن المديرية أنجزت عدداً من مشاريع الطرق الزراعية في سبع مناطق، إلى جانب تنفيذ أعمال صيانة شملت استبدال عبارات، وإنشاء مطبات نموذجية، وتنفيذ دهانات مرورية وأعمال أخرى لتعزيز السلامة العامة على الطرق.

وأضافت أن الوزارة باشرت مطلع أيلول الماضي تنفيذ عطاء لمعالجة المواقع التي تشهد تجمعات متكررة لمياه الأمطار على الطريق باتجاه عجلون، ويتضمن المشروع تعزيز مضخة عبين، واستبدال عبارات أنبوبية، وإنشاء عبارات صندوقية، وتنفيذ قنوات مغلقة ومجاري لتصريف مياه الأمطار.

وأوضحت أن المشروع يستند إلى دراسات فنية لطبيعة تدفق المياه والمشكلات التي تتكرر خلال المواسم المطرية السابقة، بهدف الوصول إلى حلول جذرية تحد من تجمع المياه على الطريق الرئيسي، مشيرة إلى أن الأعمال متوقع إنجازها قبل نهاية العام الحالي.

وأشارت إلى تجهيز تسع فرق طوارئ موزعة على مناطق المحافظة، والتأكد من جاهزية الآليات والمعدات التابعة للمديرية، إلى جانب استئجار آليات إضافية لتكون تحت الطلب عند الحاجة خلال فصل الشتاء.

وبينت أن الوزارة بدأت منذ نهاية الموسم المطري السابق رصد المواقع التي تواجه مشكلات متكررة ودراسة الحلول المناسبة لها، بما يسهم في الحد من آثار الأمطار على الطرق وتعزيز سلامة مستخدميها.

وفي مجال السلامة المرورية، لفتت الهزايمة إلى تنفيذ عطاءات لإنشاء مطبات في عدد من المواقع، وأعمال دهان للممرات والمشاة، وبناء الكندرين، واستبدال العبارات في المواقع التي تتطلب تحسين إجراءات السلامة.

وتشهد محافظة عجلون كذلك تنفيذ أعمال توسعة وتطوير على طريق وادي الطواحين الرابط بين مدينتي عجلون وكفرنجة، ضمن العطاءات المركزية لوزارة الأشغال العامة والإسكان، بهدف تحسين واقع الطريق ورفع مستوى السلامة المرورية عليه.

وتأتي هذه الأعمال في إطار الجهود الرامية إلى رفع جاهزية الطرق في محافظة عجلون للتعامل مع الظروف الجوية خلال فصل الشتاء، والحد من آثار الهطولات المطرية على الحركة المرورية وسلامة المواطنين.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى