نحو 230 ألف طن من الزيتون متوقعة في الأردن .. وهذا موعد بدء العصر

التاج الإخباري -

لينا الناصر  

توقع عضو المجلس الاستشاري الدولي للزيتون وعضو مجلس ادارة الجمعية الاردنية لمنتجي ومصدري منتجات الزيتون، فياض الزيود، أن يبلغ إنتاج الأردن هذا الموسم نحو 230 ألف طن من الزيتون الطازج، مشيراً إلى أن نحو 30 ألف طن منها متوقع أن تذهب لغايات التخليل، سواء في مصانع المخللات أو التخليل المنزلي.

وقال الزيود في تصريح لـ"التاج الإخباري"، الثلاثاء، إن التخليل التجاري "الصناعي" بدأ فعلياً قبل نحو 10 إلى 15 يوماً، فيما لا يزال الوقت مبكراً على بدء التخليل المنزلي، موضحاً أن أسعار زيتون التخليل في بدايات الموسم تراوحت بين 75 و85 قرشاً للكيلوغرام، فيما تصل في بعض الأصناف إلى دينار للكيلوغرام، بحسب الصنف.

وأضاف أن الصنف الشائع في الأردن لغايات التخليل هو زيتون النبالي المحسن، ويباع حالياً للمصانع بسعر يتراوح بين 70 و80 قرشاً للكيلوغرام، في حين لم يطرح بعد في الأسواق المركزية، وبالتالي لا توجد له أسعار فيها حتى الآن.

وأوضح أن زيتون التخليل التجاري بدأ توريده بكميات وأحجام جيدة، وأن مصدره عادة المزارع المروية التي بدأت القطاف، بينما لم تبدأ المزارع البعلية القطاف بعد، كونها عادة تنتظر بداية الموسم المطري.

وأشار الزيود إلى أن الاحتياج الوطني في الأردن يبلغ نحو 24 إلى 25 ألف طن من زيت الزيتون، متوقعاً أن يتراوح إنتاج هذا الموسم بين 27 و28 ألف طن، لافتاً إلى أن بعض التقديرات تشير إلى أرقام تصل إلى 30 ألف طن، إلا أن هذه الأرقام تبقى اجتهادات وتقديرات تعتمد على كمية الزيت الموجودة في ثمار الزيتون مع بداية الموسم.

وبين أن وزارة الزراعة قررت، بناءً على علامات نضج الثمار ولغايات العصر، بدء موسم العصر في المعاصر اعتباراً من 15 تشرين الأول، موضحاً أن القرار جاء كحل وسط بسبب التنوع المناخي في الأردن، من الأغوار وشفا الأغوار إلى المناطق الجبلية والسهول الشرقية والأراضي المروية.

ونصح الزيود المنتجين عبر "التاج" بتأخير قطاف الزيتون حتى نضج الثمار، موضحاً أن المواسم التي يكون فيها حمل الزيتون جيداً تكون فيها نسبة الزيت منخفضة في بداية الموسم، وأن القطاف المبكر قد يؤدي إلى خسارة جزء من كمية الزيت الموجودة في الثمار.

وقال إن زيادة مدة الانتظار أسبوعاً أو أسبوعين حتى نضج الثمار قد تتيح للمزارع الحصول على كمية زيت أكبر، مشيراً إلى أن انخفاض نسبة الزيت يمثل خسارة للمزارع وللوطن وللمنتج المحلي والكميات المنتجة.

وفيما يتعلق بالأسعار، توقع الزيود أن يكون سعر زيت الزيتون في شهر تشرين الأول مرتفعاً نسبياً، ويتراوح بين 100 و110 دنانير، وقد يصل إلى 115 ديناراً، عازياً ذلك إلى القطاف المبكر وانخفاض كمية الزيت في الثمار وارتفاع كلفة إنتاج الكيلوغرام الواحد.

وتوقع أن يتراوح السعر في شهر تشرين الثاني، الذي يشهد ذروة موسم زيت الزيتون في الأردن، بين 95 و100 دينار، مع إمكانية أن يكون أقل من ذلك قليلاً، بينما توقع أن يصل في شهر كانون الأول إلى نحو 85 إلى 90 ديناراً، مع زيادة العرض وتراجع الطلب.

وأكد أن عاملَي العرض والطلب والقوة الشرائية للمستهلك يؤثران في سعر زيت الزيتون، مشيراً إلى أن القوة الشرائية للمستهلك الأردني تراجعت قليلاً، لكن ذلك لا يعني الاستغناء عن زيت الزيتون باعتباره مادة ضرورية اعتاد وجودها على المائدة طوال العام.

وفيما يتعلق بمنع غش زيت الزيتون، أشار الزيود إلى صدور تعميم من مؤسسة الغذاء والدواء ومؤسسة المواصفات والمقاييس بشأن تنكة الزيت، داعياً المستهلك إلى ثقب التنكة مباشرة بعد استخدامها لمنع إعادة استخدامها في غش زيت الزيتون.

وأوضح أن تداول تنكة زيت الزيتون الفارغة أصبح ممنوعاً إلا من خلال مزارع لديه اسم تجاري يبيع من خلاله، أو معصرة زيتون توفر التنكة للمزارع، مشدداً على أن الحد من الغش يحتاج إلى تكاتف جهود الجهات الرقابية والمعاصر والمزارعين والمستهلكين.

ودعا المستهلك إلى ثقب تنكة الزيت بعد الانتهاء من استخدامها حتى لا يعاد استخدامها، كما نصح بعدم شراء أي تنكة زيت كانت مثقوبة أو ملحومة، للحد من عمليات الغش.




مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى