"بالعربي" في قطر تكرّم مجموعة التاج وتعلنها شريكًا رسميًا في الأردن
التاج الإخباري -
كرّمت مبادرة "بالعربي" إحدى مؤسسات قطر لإطلاق قدرات الإنسان، مجموعة التاج للإعلام والإنتاج، خلال مؤتمرها السنوي في الدوحة، تقديرًا لجهود المجموعة وإسهاماتها، وأعلنتها شريكًا رسميًا للمبادرة في الأردن.وشمل التكريم المدير التنفيذي لمجموعة التاج للإعلام والإنتاج م.نضال الخزاعلة، ونائب المدير العام شهد حمدان، ومسؤول التقارير جينيفر فارس، والصحفي والإعلامي عدي صافي، وسط حفاوة وحسن استقبال من قبل القائمين على مبادرة "بالعربي في قطر" بالإضافة إلى عدد كبير من الشخصيات والقامات القطرية والعربية المشاركين بالمبادرة.
وكانت قد أطلقت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أمس السبت، النسخة الثانية من ملتقى "بالعربي"، بمشاركة عدد من المفكرين والخبراء من مختلف القطاعات، لبحث سبل توظيف المعرفة والإبداع في معالجة قضايا المجتمع وتعزيز دور اللغة العربية في إنتاج المعرفة وتبادل الخبرات.
وتقام فعاليات الملتقى، الذي يحمل شعار "بأفكارنا نبني"، في مبنى "ملتقى" بالمدينة التعليمية على مدى يومين، بمشاركة 14 متحدثًا على المسرح الرئيسي، وتتناول جلساته سبل توظيف المعرفة والابتكار في تطوير حلول تراعي احتياجات المجتمعات وخصوصيتها الثقافية، من خلال حوارات تجمع خبرات متنوعة وتتيح تناول القضايا من زوايا متعددة.
وكانت قد أقيمت في شهر آب الماضي، في العاصمة عمّان فعاليات مبادرة "بالعربي في عمّان" برعاية رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عبدالرؤوف الروابدة، وبحضور سفير دولة قطر لدى المملكة الشيخ سعود بن ناصر بن جاسم آل ثاني، وعدد كبير من أصحاب الدولة والمعالي والسعادة والعطوفة، وأعضاء مجلسي النواب والأعيان، والأمناء العامين للهيئات والأحزاب، وعدد كبير من الشخصيات الرسمية والفنية والإعلامية والأكاديمية، وذلك في تجسيد لعمق العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع المملكة الأردنية الهاشمية ودولة قطر الشقيقة.
وقامت شركة التاج للإعلام والإنتاج والتوزيع الفني – التاج الإخباري، بتنظيم المبادرة، فيما استضافت جامعة العلوم التطبيقية الخاصة أعمال المنتدى، بمشاركة نخبة من الشخصيات الأردنية المؤثرة وصناع التغيير.
واستعرضت مبادرة "بالعربي في عمان" عددًا من قصص الإنجاز لنماذج أردنية ملهمة تركت بصمة في مجالات العلوم والابتكار والعمل الإنساني والطب والتعليم.
ومن أبرز هذه القصص، سلام أبو الهيجاء، أول مرشحة أردنية ضمن برنامج دولي لإعداد رواد الفضاء، والمتخصصة في تصميم بدلات وتقنيات استكشاف القمر والمريخ، إلى جانب جهودها في تمكين الشباب في مجالات العلوم والهندسة والابتكار.
وتضمنت المبادرة أيضًا قصة الطبيب الأردني المختص في الطب النووي الدكتور عبدالباسط الرواشدة، الذي واصل مسيرته المهنية والإنسانية رغم إصابة غيّرت مجرى حياته، ليصبح نموذجًا في الإرادة والصبر وصناعة الأثر.
وسلطت المبادرة الضوء كذلك على تجربة مؤسس نادي الإبداع الكرك المهندس حسام الطراونة، الذي أسس حاضنة أهلية لدعم مواهب الأطفال والشباب في مجالات العلوم والتكنولوجيا والفنون وريادة الأعمال، وأسهمت مبادراته في إحداث أثر إيجابي في حياة أكثر من 40 ألف مستفيد، مؤكدًا أن الإبداع قادر على صناعة مستقبل أفضل
الرجاء الانتظار ...